الرئيسية / اقتصاد / ابن زايد وابن سلمان يتوجان العلاقات بين الإمارات والسعودية باستراتيجية العزم

ابن زايد وابن سلمان يتوجان العلاقات بين الإمارات والسعودية باستراتيجية العزم

ابن زايد وابن سلمان يتوجان العلاقات بين الإمارات والسعودية باستراتيجية العزمابن زايد وابن سلمان يتوجان العلاقات بين الإمارات والسعودية باستراتيجية العزم

الاتحاد برس:

عقد في مدينة جدة غربي المملكة العربية السعودية مساء أمس الأربعاء 7 حزيران (يونيو) الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي برئاسة كل من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين، وشهد الاجتماع الإعلان عن الهيكل التنظيمي لمجلس التنسيق السعودي الذي يهدف إلى “تكثيف التعاون الثنائي في المواضيع ذات الاهتمام المشترك ومتابعة تنفيذ المشاريع والبرامج المرصودة”.

وتكمن رؤية مجلس التنسيق السعودي الإماراتي في إبراز مكانة الدولتين بالمجالات الاقتصادية والتنمية البشرية والتكامل سياسياً وعسكرياً وأمنياً إضافة إلى تحقيق الرفاه المجتمعي لشعبي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه للمجلس الذي تم إنشاؤه بناء على اتفاقية تم توقيعها في شهر أيار (مايو) من العام 2016 بناء على توصيات رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

ويضم المجلس ستة عشر وزيراً من حكومتي البلدين، وقد شهد الاجتماع الأول الذي عقد مساء أمس اعتماد “استراتيجية العزم” كواحدة من المخرجات الرئيسية للاجتماع وتتضمن “آلية العمل المشتركة خلال السنوات الخمس المقبلة بين البلدين من خلال مجموعة من المشاريع النوعية ضمن المجالات ذات الأولوية لكلا البلدين”، وتهدف هذه الاستراتيجية وفقاً لشبكة سكاي نيوز إلى “”خلق نموذج استثنائي للتكامل والتعاون بين البلدين عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية مشتركة من أجل سعادة ورخاء شعبي البلدين”.

وفي إطار “استراتيجية العزم” تم توقيع عشرين مذكرة تفاهم بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومنها إطلاق برنامج الرفاه السكني وسياسة تمكين القطاع المصرفي وإنشاء صندوق استثماري للاستثمار في المشاريع المتوسطة والصغيرة بالمشاركة مع القطاع الخاص، وغيرها من المشاريع، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجال التكنولوجيا المالية الحديثة للتعرف على الفرص والتحديات المرتبطة بها وفي مجال السلامة وصيانة الطرق، إضافة إلى تفعيل الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة بالتكامل مع الصناعات القائمة، وذلك لدعم الصناعات التحويلية وتنفيذها عبر الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الحديد والألمونيوم والبتروكيماويات.

وتتعدى الاستراتيجية إلى التعاون في المجال الضريبي والأمن الغذائي وإنشاء مركز للبحوث وتوطين تقنيات صناعة التحلية واستخدام الطاقة المتجددة وإنشاء صندوق استثماري لهذا الغرض، وكذلك إطلاق رؤية وهوية مشتركة تعنى بالسياحة والتراث الوطني للبلدين لجذب مزيد من السياح ووضع برامج توظيف للإمكانيات والفعاليات السياحية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *