الرئيسية / أخبار سوريا / الجيش الأمريكي يدرس إمكانية استخدام طائرات “الدبور الأسود” في سوريا

الجيش الأمريكي يدرس إمكانية استخدام طائرات “الدبور الأسود” في سوريا

الجيش الأمريكي يدرس إمكانية استخدام طائرات "الدبور الأسود" في سورياالجيش الأمريكي يدرس إمكانية استخدام طائرات “الدبور الأسود” في سوريا

الاتحاد برس:

يدرس الجيش الأمريكي خيار ارسال طائرات تجسس متطورة صغيرة بدون طيار في المعارك الذي يخوضها خارج أراضيه بما فيها سوريا التي تتواجد فيها قوات أمريكية من أجل محاربة عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت شركة التصوير الحراري “فلير” إنها وقعت عقدا مع برنامج الاستشعار في الجيش الأمريكي، بقيمة 2.6 مليون دولار، لتوريد طائرات “بلاك هورنت نانو” أي “الدبور الأسود الصغير”، والتي لا يتجاوز حجم الواحدة منها قبضة اليد، والتي تمتلك قدرة تجسس فائقة.

وتدعم “بلاك هورنت نانو” نظاما ذكيا للتجوال والاستكشاف، وتعد أصغر طائرة بدون طيار قتالية في العالم، وفقا لشركة “فيلر” التي قالت إن الجيش الأمريكي وقع على استخدام الإصدار الثالث من “بلاك هورنت” ذات القدرة المميزة على تحديد المواقع، وتوجيه القوات إلى أهداف محددة، أو تزويدها بإحداثيات رقمية لكي تحلق الطائرات المقاتلة فوقها، هذا إلى جانب قدرتها على كشف أي تهديد أو مراقبة مضادة.

ومن مزايا هذه الطائرات أيضا قدرتها على التقاط صور ثابتة، وبث مقاطع مصورة مباشرة إلى القواعد العسكرية.

وتزن طائرات “الدبور الأسود” 32 غراما فقط، كما يتفوق الإصدار الثالث منها على الإصدارات السابقة بسرعتها الأعلى، إذ يمكنها التحليق بسرعة تصل إلى 21 كيلومترا في الساعة.

وتتواجد القوات الأمريكية في سوريا بغية محاربة بقايا عناصر تنظيم داعش الإرهابي، حيث تراهن بالقضاء نهائيا عليه وكذلك أيضا بتدريب بعض الفصائل المسلحة لضمان أن التنظيم الإرهابي “لن يعود للظهور مجددا”.

تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية عززت مواقعها العسكرية في مدينة منبج شمالي سوريا، لمواجهة أي عملية تركية في المنطقة.

وشملت التعزيزات التي أرسلتها واشنطن إلى محيط منبج قادمة من قاعدتها في بلدة صرين، نحو 300 عسكري وعددا كبيرا من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، حيث وصلت إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *