الرئيسية / أخبار سوريا / النظام ينقلب على اتفاق المصالحة في قدسيا ويعتقل مقاتلين ويدرج آخرين على لوائح المطلوبين

النظام ينقلب على اتفاق المصالحة في قدسيا ويعتقل مقاتلين ويدرج آخرين على لوائح المطلوبين

النظام ينقلب على اتفاق المصالحة في قدسيا ويعتقل مقاتلين ويدرج آخرين على لوائح المطلوبينالنظام ينقلب على اتفاق المصالحة في قدسيا ويعتقل مقاتلين ويدرج آخرين على لوائح المطلوبين

الاتحاد برس:

أفادت مصادر محلية اليوم السبت 9 حزيران (يونيو) بأن النظام السوري انقلب على اتفاق المصالحة الذي أبرمه مع الفعاليات المحلية في مدينتي قدسيا والهامة بريف دمشق، حيث قام بتعميم أسماء مقاتلين سابقين على حواجزه بدعوى تورطهم في قضايا جنائية، وذلك رغم إجراء “تسويات” لهم قبل عام ونصف تقريباً!

وذكرت شبكة “صوت العاصمة” أن فرع الأمن الجنائي بمحافظة ريف دمشق إن عدد المطلوبين الجدد بلغ نحو مئتي شخص من أبناء مدينة قدسيا وحدها بينهم أعضاء في لجنة المصالحة وبتهم مختلفة، وعند مراجعة وجهاء البلدة للفرع كان الجواب “رفض الاعتراف بالتسويات الخاصة بأبناء المدينة، والتي جرت فور خروج فصائل المعارضة منها”، و”أن القضايا التي تم فتحها هي جنائية ولا علاقة لها بالواقع الأمني أو السياسي”.

وحسبما ورد فإن أول ضحايا انقلاب النظام كان عضو لجنة المصالحة “بسام البوشي” والشيخ “مأمون الصالح” وذلك لدى مرورهم على أحد الحواجز في العاصمة دمشق، وقد أفيد أيضاً باعتقال شابين آخرين من أبناء البلدة، وجميع حالات الاعتقال كانت لصالح “الأمن الجنائي”! ووفقاً للمصدر فإن مفتي دمشق وريفها الشيخ “عدنان أفيوني” وعدد من وجهاء البلدة توجهوا إلى قائد الحرس الجمهوري اللواء طلال مخلوف بصفته مسؤولاً عن ملف بلدتي قدسيا والهامة الذي وعد بتوجيه برقية إلى الأمن الجنائي.

وطالب الوجهاء لدى مقابلتهم مخلوف بإيجاد “حل وإيقاف عمليات الطلب الأمني من قبل فرع الأمن الجنائي لشباب قدسيا”، وأكد المصدر أن مخلوف “وعد اللجنة بتوجيه برقيات لإدارة الأمن الجنائي لإلزامهم بالتسويات التي حصلت قبل عام ونصف، ومنع أي توتر أمني في المنطقة”، إلا أن ذلك اللقاء مضى عليه عشرة أيام ولم ينتج عنه أي نتيجة تذكر، وبعده قام الوجهاء بالاجتماع مع كل من محافظ ريف دمشق وأمين فرع حزب البعث، وما ازداد في القضية فقط الوعود!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *