الرئيسية / أخبار سوريا / هكذا يتعامل الإخوان المسلمون مع قضايا كبرى.. حماس و “الثورة السورية” مثالاً

هكذا يتعامل الإخوان المسلمون مع قضايا كبرى.. حماس و “الثورة السورية” مثالاً

هكذا يتعامل الإخوان المسلمون مع قضايا كبرى.. حماس و "الثورة السورية" مثالاًهكذا يتعامل الإخوان المسلمون مع قضايا كبرى.. حماس و “الثورة السورية” مثالاً

الاتحاد برس:

لا يختلف اثنان حول التقارب الكبير بين جماعة الإخوان المسلمين وإيران، ولم يكن الجناح السوري للجماعة بعيداً عن هذا التقارب حيث زار عدد من أعضائها السوريين إيران رغم ادعاء الجماعة وقوفها إلى جانب “الثورة السورية” منذ ربيع العام 2011، وكذلك حركة حماس الفلسطينية فرغم إعلان مسؤوليها في بادئ الأمر دعم “الثورة السورية” فإنها انسحبت تدريجياً من موقفها مع مرور الوقت، ليعلن اليوم الاثنين 11 حزيران (يونيو) رئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية عدم وجود ما يؤكد ذلك الدعم، واستطرد بالقول إن حركته لم تكن يوماً ضد النظام السوري!

وجاء تصريح هنية في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية وقال في معرض رده على أحد الأسئلة بأن حركة حماسة حاولت أن “تنأى منذ البداية عن أي توصيفات”، وأضاف: “ما نسب لي غير دقيق، نحن وقفنا إلى جانب الشعب السوري، ولكن لم نكن يوما في حالة عداء مع النظام السوري، والذي وقف إلى جانبنا في محطات مهمة وقدم لنا الكثير كما الشعب السوري العظيم”، واستطرد هنية بالقول إن “ما يجري في سورية تجاوز الفتنة الى تصفية حسابات دولية وإقليمية”.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرئيس السابق لحكومتها في قطاع غزة اسماعيل هنية أن حركته “لم تقطع علاقتها مع (النظام السوري) ولكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت الى شكل العلاقة الحالي”، وقال إن حماس أكدت رفضها للقصف الأمريكي والإسرائيلي على الأراضي السورية وأن موقفها ثابت “ثابت بوحدة التراب السوري”.

وكبقية أجنحة جماعة الإخوان المسلمين احتفى هنية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتبر هنية أن للموقف التركي “أهمية وخصوصية” وذلك بشأن قضية نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وذلك رغم أن العلاقات التركية – الإسرائيلية لم تلبث أن عادت إلى طبيعتها، وبشأن إيران اعتبر هنية أنها “دولة محورية مهمة في المنطقة”، وأن علاقة حركته معها “تكتسب أيضاً بعداً استراتيجياً وقد قدمت الكثير لصالح شعبنا الفلسطيني ومقاومته”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *