الرئيسية / أخبار سوريا / اجتماع في ألمانيا بين مندوبين أمريكيين وأتراك لبحث خارطة الطريق الخاصة بمنبج

اجتماع في ألمانيا بين مندوبين أمريكيين وأتراك لبحث خارطة الطريق الخاصة بمنبج

اجتماع في ألمانيا بين مندوبين أمريكيين وأتراك لبحث خارطة الطريق الخاصة بمنبجاجتماع في ألمانيا بين مندوبين أمريكيين وأتراك لبحث خارطة الطريق الخاصة بمنبج

الاتحاد برس:

كشف وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن اجتماعاً سيعقد في ألمانيا قريباً يضم مندوبين أمريكيين وآخرين أتراك لبحث كيفية تطبيق خارطة الطريق الخاصة بمنطقة منبج السورية التي تم التوافق عليها بين وزيري الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والتركي مولود جاويش أوغلو قبل أيام.

وقال ماتيس في تصريح صحفي أمس الاثنين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الاجتماع سيعقد هذا الأسبوع وأكد استعداد بلاده لتطبيق ما تم التوافق عليه وأضاف “مستعدون لإقامة تعاون عسكري مع تركيا في منبج”، وأكد أن العمل في المرحلة الحالية يتم على “تقييم العوامل العسكرية”. وكشف ماتيس بعضاً من جوانب خارطة الطريق الأمريكية – التركية الخاصة بمنطقة منبج، حيث قال في تصريحه الصحفي أن البداية سوف تكون “تسيير دوريات على أطراف منبج، ثم داخل المدينة”، مؤكداً استعداد بلاده “لهذا التعاون على خط الجبهة”، وأن “هذا التعاون يبدأ بمعرفة كل واحد منّا أين يقف الآخر”.

وقد أرسلت الولايات المتحدة قبل يومين وفداً إلى مدينة منبج حيث التقى عدداً من وجهاء المدينة وممثلي الفعاليات الأهلية فيها، إضافة إلى جولة ميدانية رصد فيها الوفد الأوضاع داخل مدينة منبج التي تخضع لسيطرة مجلس منبج العسكري التابع لقوات سورية الديمقراطية، وذلك بعدما أكملت وحدات حماية الشعب الكردية الانسحاب من المنطقة بعد إعلانها سحب مستشاريها العسكريين لدى المجلس العسكري.

ورغم أن جوانب كثيرة من “خارطة الطريق” هذه ما زالت سرية ولم يتم الإعلان عنها لوسائل الإعلام، إلا أن مقربين من المعارضة السورية رجّحوا أن يكون الاتفاق قد تضمن جذب تركيا بعيداً عن روسيا نوعاً ما في الملف السوري، خصوصاً بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والتي ربط فيها بين ملف منطقة منبج وبين العلاقات التركية – الأمريكية بشكل عام! وتطرح هذه المعلومات -إن صحّت- مزيداً من الأسئلة عن مدى تأثر الملف السوري بتجاذبات العلاقات الدولية، وما يمكن أن تؤول إليه التطورات السياسية بناءً على ذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *