الرئيسية / أخبار سوريا / اعترافات خطيرة للقيادي الداعشي صدام الجمل أمام القضاء العراقي

اعترافات خطيرة للقيادي الداعشي صدام الجمل أمام القضاء العراقي

اعترافات خطيرة للقيادي الداعشي صدام الجمل أمام القضاء العراقياعترافات خطيرة للقيادي الداعشي صدام الجمل أمام القضاء العراقي

الاتحاد برس:

كشف القيادي في تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا صدام الجمل، الذي يمثل حاليًا أمام القضاء العراقي عن أسرار مهمة تخص أمور التنظيم وطريقة ادارته وغيرها من الأمور.

وتحدث الجمل أو المكنى “ابو رقية الانصاري” خلال اعترافاته أمام محكمة التحقيق المركزية المختصة بنظر قضايا الإرهاب عن طريقة انتمائه للتنظيم وتعيينه قائداً للجبهة الشرقية في الجيش السوري الحر، وطبيعة عمله هناك، كما تحدث أيضا عن الانشقاقات والخلافات داخل التنظيم ومع جبهة النصرة، فضلا عن لقائه بزعيم التنظيم ابو بكر البغدادي في سوريا.

البداية

وقال صدام الجمل: “عند اندلاع التظاهرات في المدن السورية ضد النظام اشتركت بها مع آخرين حتى أصبحنا ملاحقين، وتم اعتقالي لأكثر من مرة وبعد ملاحقتنا اتجهنا للعمل المسلح، وقد أنشأت كتيبة (الله أكبر) والتي تم الإعلان عن تأسيسها في منطقة القورية السورية مطلع العام 2011”.

وتابع الجمل كلامه قائلا: ” بعدها تم تهريبي الى دولة مجاورة لسوريا وبقيت لمدة يومين حتى حضرت اجتماعاً ضمن 600 قائد كتيبة ولواء وتم آنذاك الاعلان عن تشكيل هيئة أركان الجيش الحر التي تم تعييني فيها كقائد للجبهة الشرقية وعضوًا في هيئة أركان الجيش الحر وقد كنت قبل ذلك قائداً لتشكيل احفاد الرسول، وهو تشكيل مسلح يضم العديد من الكتائب والألوية”.

وعن ظهور جبهة النصرة في المناطق التي كانت تحت سيطرته يذكر الجمل أن “أول ظهور لجبهة النصرة قبل انشقاقها عن تنظيم داعش كان في مناطق معينة من الحسكة ودير الزور وكان يقودهم شخص يدعى أبو ماريا الهراري، ومعه عدد من القيادات وكان أبو محمد الجولاني أمير الشام لجبهة النصرة آنذاك”، وأضاف أن “جبهة النصرة بدأت تنشط بالخفاء في البوكمال التي كانت تحت سيطرته ونفوذه”.

اختلافات مع “داعش”

وبخصوص انشقاق الجبهة عن التنظيم، أرجع أبو رقية السبب الى بروز الجولاني الذي أصبح اسما كبيرا وعلم بأن هناك مخططًا لتصفيته من قبل تنظيم داعش وصارت شعبيته كبيرة، عكس البغدادي الذي لم يكن له ثقل في سوريا كونه كان في العراق”.

ولأنه كان صاحب النفوذ ويمتلك السلاح ويتبعه أشخاص كثيرون فان الجمل بات هدفا أساسيا لعناصر النصرة وحتى داعش – جسب رواية الجمل الذي قال: “جبهة النصرة قامت باستهدافي لأكثر من مرة ومن خلال الانتحاريين، وتمكنوا من قتل اثنين من اشقائي وخطف أحدهم وتم تفجير منزلي وقمت باخلاء عائلتي الى خارج البوكمال حتى اعلنت الحرب على النصرة”.

الالتحاق بالتنظيم

وفيما يخص التحاقه بتنظيم داعش يقول: “طلبت من أحد اقاربي ان يجمعني بقيادات داعش الذي كان على تواصل معهم وبالفعل التقيت (عامر رفدان) الذي يشغل منصب والي الولاية “، مضيفاً بانه “أعلن البيعة لأبي بكر البغدادي امام الوالي واصبحت واحدًا من عناصر التنظيم”.

كما كشف الإرهابي الموقوف أنه بعد التحاقه بداعش “شنت جبهة النصرة هجوم واسع على التنظيم وبمشاركة عدد من الفصائل المسلحة وتمكنوا من قتل الكثير من عناصر التنظيم والسيطرة على أراضيه”.

الالتقاء بـ”الزعيم”

وفيما يخص زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وإذا ما كان قد التقاه، لم ينفي الجمل ذلك وقال “التقيت بالخليفة ابو بكر البغدادي في احدى المرات في سوريا وكان داخل عجلة يرافقها عدد من العجلات ذات الدفع الرباعي ذات الزجاج المظلل”.

وتابع قائلا: “الخليفة ابو بكر البغدادي بعث لي بهدية خاصة، وهي رسالة تتضمن تسميتي من قبله بابو رقية الانصاري فضلاً عن مبلغ مالي”.

أما فيما يخص من أين كان التنظيم يستمد أمواله، كشف الجمل الأموال كانت تأتي من عدة دول، ومصادر داخلية مثل بيع النفط لتجار ومهربي المحروقات وخصوصًا من المزارعين واصحاب الاموال والتجار فضلاً عن المتاجرة بالزئبق والاثار التي تم تهريبها”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *