الرئيسية / أخبار سوريا / سلطات النظام تسجل وفيّات لمعتقلين قضوا تحت التعذيب بسجلات النفوس

سلطات النظام تسجل وفيّات لمعتقلين قضوا تحت التعذيب بسجلات النفوس

سلطات النظام تسجل وفيّات لمعتقلين قضوا تحت التعذيب بسجلات النفوسسلطات النظام تسجل وفيّات لمعتقلين قضوا تحت التعذيب بسجلات النفوس

الاتحاد برس:

طيلة السنوات الماضية كان البحث عن مصير المعتقلين في سجون النظام السوري وغالباً ما كان يتم القبض على من يسأل عن أحد المعتقلين، وظل ملف المعتقلين أحد أبرز الملفات العالقة في جولات المفاوضات الكثيرة جداً.

وقد أفاد ناشطون محليون بأن سلطات النظام السوري بدأت مؤخراً تسجيل أسماء وفيّات المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب وذلك في دوائر النفوس، حيث أفاد بعضهم إن دائرة النفوس في مدينة معضمية الشام بمحافظة ريف دمشق نشرت أسماء 165 معتقلاً من أبناء المدينة الذين توفوا تحت التعذيب خلال السنوات الماضية.

وذكرت مصادر محلية إن الأسماء تم تعليقها مطبوعة على جدران دائرة النفوس وطُلب من الأهالي التوجه لمراجعة القوائم المنشورة للتحقق من أسماء ذويهم وتوثيق حالات الوفاة وتثبيتها لدى دائرة النفوس، وقال موقع “صوت العاصمة” إن من بين الأسماء “شبان اعتقلوا في بداية الحراك السلمي بالمدينة قبل سبعة أعوام، وآخرين تم اعتقالهم خلال مداهمات المنازل قُبيل سيطرة المُعارضة المُسلحة على المدينة وطرد قوات النظام، فضلاً عن معتقلين تم توقيفهم على الحواجز العسكرية في دمشق وريفها”.

وسبق أن وثّق المجلس المحلي في معضمية الشام أسماء سبعمائة معتقل من أبناء المدينة بينهم تسع وثلاثون امرأة خلال السنوات الماضية، بينما تشير تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى وجود ما يقارب 215 ألف معتقلاً في سجون النظام السوري، من جهةٍ أخرى أفاد ناشطون محليون بأن سلطات النظام عمدت مؤخراً إلى تسجيل حالات الوفاة في المعتقلات لدى مديرية النفوس بمحافظة حماة أيضاً.

ويتم تسجيل المتوفين تحت التعذيب في سجون النظام السوري على أن حالات الوفاة كانت لأسباب طبيعية، فبعضهم يتم تسجيل سبب الوفاة “سكتة دماغية – سكتة قلبية – احتشاء عضلة قلبية…. إلخ” دون الإشارة أبداً إلى التعذيب الممنهج الذي تمارسه سلطات النظام في المعتقلات الأمنية والعسكرية المنتشرة في مناطق سيطرتها فضلاً عن التصفيات الميدانية التي تتم أحياناً على الحواجز العسكرية.

ومن الممكن اعتبار الخطوات الأخيرة التي تتخذها سلطات النظام تنفيذاً للمطالب التي تم تقديمها في جميع جلسات التفاوض، وبشكل خاص مؤتمر سوتشي الذي عقد في شهر كانون الثاني (يناير) مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى اعتقال مسؤولين سابقين في الميليشيات الموالية مثل “محمود عفيفة (الفهد الأبيض)” في منطقة سلمية بريف حماة الشرقي والذي اتضح تورطه بتنفيذ أكثر من مئتي عملية إعدام ميداني لمدنيين قام بتوقيفهم على حواجز طيّارة!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *