الرئيسية / الشرق الأوسط / تعزيزاً لدولتها المستقلة عن لبنان.. ميليشيا حزب الله تعلن عزمها تنظيم قوائم لإعادة النازحين السوريين

تعزيزاً لدولتها المستقلة عن لبنان.. ميليشيا حزب الله تعلن عزمها تنظيم قوائم لإعادة النازحين السوريين

تعزيزاً لدولتها المستقلة عن لبنان.. ميليشيا حزب الله تعلن عزمها تنظيم قوائم لإعادة النازحين السوريينتعزيزاً لدولتها المستقلة عن لبنان.. ميليشيا حزب الله تعلن عزمها تنظيم قوائم لإعادة النازحين السوريين

الاتحاد برس:

يوماً بعد يوم تؤكد ميليشيا حزب الله التابعة لإيران استقلال كيانها عن الدولة اللبنانية، وتتمتع المناطق التي تقع تحت سيطرتها كالجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية في بيروت بما يشبه الحكم الذاتي، تحت تبعية اسمية للدولة في لبنان، ويمكن الإشارة إلى الصراع الأخير بين عشيرتي جعفر والجمل في الهرمل وزيتا (زيتا تقع داخل الأراضي السورية) لتوضيح مدى ضعف الدولة اللبنانية في مناطق سيطرة ميليشيا حزب الله.

وعلى الصعيد السياسي تتخذ ميليشيا حزب الله مواقفها من القضايا الإقليمية والدولية بعيداً عن الحكومة اللبنانية، وتدخلها في الشأن السوري كان خير دليل على ذلك في حين كانت الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي (في ذلك الوقت) تحاول تطبيق مبدأ “النأي بالنفس” عن الحرب التي كانت جذوتها جديدة الاشتعال.

وفي كلمة ألقاها أمس الجمعة الأمين العام لميليشيا حزب الله التابعة لإيران، حسن نصر الله، كشف أن العمل جارٍ للتنسيق مع النظام السوري من أجل “إعادة أكبر عدد ممكن من النازحين السوريين في لبنان”، وقال إن التنسيق سيشمل أيضاً الأمن العام اللبناني الذي يديره اللواء عباس ابراهيم والذي أشرف مؤخراً على عملية عودة ثلاثمائة نازح سوري إلى قراهم في القلمون الشرقي، وذلك بعدما وافق النظام على ذلك من أصل قائمة تضم أربعة آلاف اسم!

ونظّم نازحون سوريون في منطقة عرسال اللبنانية أمس الجمعة وقفة احتجاجية رفعوا فيها صور رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل والأعلام اللبنانية وطالبوا فيها بإعادة النازحين من أبناء منطقة القصير بريف حمص الجنوبي إلى منطقتهم التي تتقاسم السيطرة عليها قوات النظام وميليشيا حزب الله التابعة لإيران، إضافة إلى مسلحين محليين (شبيحة).

وكشف ناشطون محليون لشبكة الاتحاد برس أن ميليشيا حزب الله عمدت مؤخراً إلى افتتاح مكاتب في بلدة اللبوة القريبة من بلدة عرسال غربي لبنان وفي عدة بلدات أخرى من أجل إجراء “مصالحات” لمن يرغب من النازحين السوريين، تمهيداً لرفع قوائم بأسمائهم للنظام السوري من أجل العمل على عودتهم، وشككت المصادر بجدوى هذه الخطوة في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي بسبب رفض “الشبيحة” المحليين لعودة هؤلاء النازحين، فضلاً عن الحسابات الخاصة التي تخضع لها المنطقة بسبب تركيبتها الطائفية المعقدة.

وقد وقعت ميليشيا حزب الله التابعة لإيران وحلفاؤها السياسيون في لبنان مؤخراً في مأزق بعدما طالب وزير الخارجية المحسوب على فريقها السياسي جبران باسيل بإعادة النازحين وشن هجوماً عنيفاً على مفوضية اللاجئين بسبب عملها على إقناع النازحين السوريين بعدم العودة إلى بلادهم في ظل الظروف الحالية، حسب ادعائه، وقال إن “كثيراً من المناطق السورية أصبحت آمنة”، ويكمن المأزق في التناقض بين مطالب باسيل واستمرار وجود ميليشيا حزب الله ضمن الصراع السوري على الأرض وبشكل خاص في محافظة درعا حيث تسببت العمليات العسكرية التي تشارك بها في إجبار الآلاف على النزوح!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *