الرئيسية / أخبار سوريا / مشاكل مفتعلة ضد السوريين في تركية.. مغتصب الطفلة قصة ملفقة ولا ضحية

مشاكل مفتعلة ضد السوريين في تركية.. مغتصب الطفلة قصة ملفقة ولا ضحية

مشاكل مفتعلة ضد السوريين في تركية.. مغتصب الطفلة قصة ملفقة ولا ضحيةمشاكل مفتعلة ضد السوريين في تركية.. مغتصب الطفلة قصة ملفقة ولا ضحية

الاتحاد برس:

يكاد لا ينتهي اللاجئون السوريون من الحديث عن مشكلة مع المواطنين الأتراك في تركيا حتى تظهر مشكلة جديدة، بتكرار وتعدّد يثيران الكثير من علامات الاستفهام، تتعلق بطبيعة تلك المشاكل وآلية نقلها إعلامياً مروراً باستثمار الفرق السياسية لهذه المشاكل وصولاً إلى التأثيرات السلبية المباشر على وضع اللاجئين السوريين في تركيا.

حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المهتمة بشأن اللاجئين السوريين في تركيا بحادثة جرت في مدينة غازي عينتاب وتعددت الروايات حولها، أولاها قيام رجل سوري بالتحرش جنسياً بطفلة تركية مريضة عقلياً ومعاقة جسدياً، وتداولت وسائل الإعلام التركية هذه الرواية على نطاق واسع ما أدى لخلق رأي عام مناهض لوجود جميع اللاجئين السوريين في الولاية التي يعيش فيها مئات الآلاف منهم.

وتطورت القضية إلى احتجاجات وتهجّم على المحلات التجارية للاجئين السوريين في الولاية، ما دفع السلطات المحلية للتحرك جدياً تجاه الموضوع، ونشرت ولاية غازي عينتاب بياناً نشرت فيه رواية ثانية قالت إنها حقيقة ما جرى.

وأوضح بيان الولاية أن “الطفلة المشتبه بكونها ضحية الحادثة كانت سورية وليست تركية، ولا تعاني من أي مرض ذهني أو جسدي، حسب الطب الشرعي”، كما أكد تقرير الطب الشرعي أن “الحالة الصحية للطفلة المشتبه بكونها ضحية لتحرش جنسي تؤكد عدم وجود أي أثر مميز لاعتداء جنسي”! وتابعت السلطات عملياتها بإلقاء القبض على اثنين وعشرين شخصاً بتهمة “الاشتباه في التورط بالتحريض على الفوضى والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

وسبق هذه الحادثة ببضعة أيام حادثة أخرى شهدتها مدينة بورصة وتحديداً حي تشارشمبا في منطقة عثمان غازي، ورغم أن “مشكلة بورصة” لم تكن بحجم مشكلة غازي عينتاب إلا أن عدداً من المواطنين الأتراك في الحي المذكور، وحتى ساعة تحرير هذا التقرير فلم تظهر بعد حقيقة المشكلة وسببها الرئيسي رغم تحويل المتورطين في المشاجرة سواء كانوا سوريين أو أتراك إلى القضاء!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *