الرئيسية / أخبار سوريا / ضحايا مدنيون بقصف داعشي جنوب درعا ومهلة القبول بالشروط الروسية تنتهي اليوم شمال المحافظة

ضحايا مدنيون بقصف داعشي جنوب درعا ومهلة القبول بالشروط الروسية تنتهي اليوم شمال المحافظة

ضحايا مدنيون بقصف داعشي جنوب درعا ومهلة القبول بالشروط الروسية تنتهي اليوم شمال المحافظةضحايا مدنيون بقصف داعشي جنوب درعا ومهلة القبول بالشروط الروسية تنتهي اليوم شمال المحافظة

الاتحاد برس:

تعرضت بلدة حيط بريف درعا الغربي بعد ظهر اليوم الأربعاء 11 تموز (يوليو) لقصف مدفعي مصدره مواقع سيطرة جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش في منطقة وادي اليرموك بمحافظة درعا، وذلك بعد يوم من العملية الانتحارية التي استهدفت تجمعاً لقوات النظام في “سرية زيزون” بريف درعا الغربي أيضاً، حيث أعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجير السيارة المفخخة ببيان صدر باسم “ولاية حوران” وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها التنظيم هذا الاسم للإشارة إلى مقاتليه في المنطقة.

وقال ناشطون محليون إن القصف المدفعي من جانب تنظيم داعش على بلدة حيط أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وسيدة إضافة إلى سقوط عدد من الجرحى.

من جانب آخر أفادت مصادر بأن ميليشيا “قوات النمر” وصلت اليوم إلى مدينة الصنمين بريف درعا بعد زيارات متكررة من جانب العميد في المخابرات الجوية لدى قوات النظام سهيل الحسن للمنطقة، ونزلت مجاميع هذه الميليشيا في مقر “الفرقة التاسعة” بالمدينة، وذلك تزامناً مع إكمال تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين فصائل المعارضة وقوات النظام عبر الضامن الروسي في المناطق الشرقية والجنوبية والجنوبية الغربية من المحافظة.

وتنتهي اليوم المهلة الروسية لقرى وبلدات ريف درعا الشمالي (جزء درعا من مثلث الموت) لقبول بشروط الاتفاق من أجل المصالحة والتسوية مع قوات النظام، ورجحت مصادر محلية أن يكون وصول العميد سهيل الحسن ومقاتليه إلى المنطقة بهدف “التفاوض مع المعارضة في منطقة الجيدور لتسليم مدينة الحارة والقطاع الشمالي”، ما يعني محاصرة قوات المعارضة في القطاع الأوسط من محافظة القنيطرة، وسبق أن تم تسليم الجزء الثالث من “مثلث الموت” الواقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظة ريف دمشق في وقت سابق عبر اتفاق مصالحة أيضاً.

وحتى اللحظة فإن قرى وبلدات انخل وسلمين والطيحة وعقريا وكفرناسج وكفرشمس ممثلة بفعالياتها المدنية وفصائلها المسلحة وافقت على الانضمام إلى المصالحة، ويقسم مركز المصالحة الروسي الجنوب السوري إلى قطاعات هي: اللجاة والقطاع الشرقي والأوسط والشمالي وحوض اليرموك، ويقع الأخير تحت سيطرة تنظيم داعش الذي يستثنى عناصره من اتفاقات المصالحة والتسويات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *