الرئيسية / الخليج العربي / قطر توفد الضباط والمسؤولين الإسرائيليين للمشاركة بفعاليات داعمة لاسرائيل في الخارج على نفقتها

قطر توفد الضباط والمسؤولين الإسرائيليين للمشاركة بفعاليات داعمة لاسرائيل في الخارج على نفقتها

قطر توفد الضباط والمسؤولين الإسرائيليين للمشاركة بفعاليات داعمة لاسرائيل في الخارج على نفقتهاقطر توفد الضباط والمسؤولين الإسرائيليين للمشاركة بفعاليات داعمة لاسرائيل في الخارج على نفقتها

الاتحاد برس:

تحدث باراك رافيد، مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية، بأن قطر قامت لدعم منظمة يهودية يمينية، تدعى “our soldiers speak “ (جنودنا يتحدثون ) ، وتضم المنظمة ضباطا كبارا في الجيش الإسرائيلي و مسؤولين بارزين.

و تنشط هذه المنظمة خارج اسرائيل بهدف الدعاية لها والدفاع عن مصالح اسرائيل، من خلال منح مسؤولين في الجيش و الشرطة و الحكومة الإسرائيلية منبرا في جامعات و معاهد بأنحاء العالم.

بينما قال رافيد: أن المنظمة حصلت على منحة من رجل أعمال يهودي أمريكي اسمه “جوزيف اللحام”، وهو ناشط اتصالات, ويعمل في الولايات المتحدة لإدارة مصالح قطر، فقد قام أواخر 2017 ومطلع العام الجاري، بتحويل الأموال من خلال شركته ليكسينغتون ستراتيجيكس، ووضح أن المبالغ شملت 100 ألف دولار للمنظمة الصهيونية الأميركية «ZOA»، و100 ألف دولار إلى مؤسسة «جنودنا يتكلمون»، و50 ألف دولار لشركة «Blue Diamond Horizons».

فيما أوفدت المنظمة 3 ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، ومسؤولة كبيرة في وزارة العدل الاسرائيلة، إلى الولايات المتحدة منذ تبرع قطر لها.

يذكر أن هذه المنظمة يديرها بنجامين أنتوني وهو يهودي بريطاني خدم في الجيش الإسرائيلي، وصرح أن قطر مولت المنظمة بمقدار 100 ألف دولار.

كما أشار المراسل الاسرائيلي، بأن وحدة المتحدث باسم الجيش، رونين مانليس، تتعاون بشكل دائم مع منظمة” جنودنا يتحدثون”، ولَم يصرح عن أسماء مصادر التمويل.

و لم يكن يعلم مؤسس منظمة “جنودنا يتحدثون”،عن مصدر تمويل المنظمة، حسب تصريحه للصحيفة الأميركية “Jewish week”، و قال: أنه سيستغل الأموال لنشاطات تدعم مصالح إسرائيل و لن يعيدها.!.

وتحاول قطر التقرب إلى إدارة الرئيس الأمريكي “ترامب”، من خلال دعم مؤسسات يهودية أمريكية، يمينية على وجه الخصوص، لكون هذه المنظمات تستطيع التأثير على الادارة الأمريكية.قطر توفد الضباط والمسؤولين الإسرائيليين للمشاركة بفعاليات داعمة لاسرائيل في الخارج على نفقتها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *