الرئيسية / أخبار سوريا / خالد المحاميد: نجحنا في منع تهجير الآلاف من سكان حوران وهذا ما قد يحدث في إدلب

خالد المحاميد: نجحنا في منع تهجير الآلاف من سكان حوران وهذا ما قد يحدث في إدلب

خالد المحاميد: نجحنا في منع تهجير الآلاف من سكان حوران وهذا ما قد يحدث في إدلبخالد المحاميد: نجحنا في منع تهجير الآلاف من سكان حوران وهذا ما قد يحدث في إدلب

الاتحاد برس:

كشف المعارض السوري ونائب رئيس هيئة التفاوض خالد المحاميد في مقابلة تلفزيونية أن الاتفاق الذي أبرم في الجنوب السوري بين فصائل المعارضة من جهة والجانب الروسي من جهة أخرى نجح في منع تهجير آلاف المدنيين إلى الشمال السوري، حيث قال إن العدد كان قرابة العشرين ألف شخص ولكنه تقلص إلى بضع مئات غالبيتهم من أبناء الشمال السوري وعائلاتهم.

ونفى المحاميد في مقابلته على قناة “العربية الحدث” أن يكون له دور مباشر في الاتفاق مؤكداً في الوقت نفسه اتصالاته المباشرة مع جميع فصائل المعارضة في الجنوب، وأكد أن جميع الفصائل مستعدة الآن لمحاربة الإرهاب متمثلاً بتنظيمي جبهة النصرة وداعش، وأشار إلى وجود قياديين أجانب في صفوف التنظيمين، وصرح بأن هيئة التفاوض فشلت في الدفع نحو العملية السياسية رغم طرقها جميع الأبواب الممكنة بما في ذلك الأمم المتحدة.

وقال نائب رئيس هيئة التفاوض إن روسيا باتت اللاعب الرئيسي في الملف السوري وأن خطتها تنص على إعادة سيطرة دوائر الدولة على جميع الأراضي السورية قبل إطلاق العملية السياسية، مشيراً إلى وجود توافق دولي على توكيل روسيا بهذا الدور.

وحول مصير محافظة إدلب دعا المحاميد الأهالي إلى عدم الاتكال على التصريحات الإقليمية وبشكل خاص الصادرة عن السلطات التركية وفي مقدمتها تصريحات رجب طيب أردوغان التي زعم فيها أن “إدلب خط أحمر” مشيراً إلى الرد الأمريكي على فصائل الجنوب عند بدء العمليات العسكرية لقوات النظام في الجنوب والذي كان عبارة عن رسالة عبر تطبيق “واتساب” تنص على “ترك الفصائل والأهالي لمصيرها وعدم تقديم الدعم لها”.

وحذّر المحاميد من أن “المعركة في إدلب قد بدأت بالفعل” موضحاً أن الاغتيالات التي تشهدها المحافظة جزء من تلك المعركة، وحول الوجود الإيراني في سورية قال نائب رئيس التفاوض خالد المحاميد في مقابلته التلفزيونية إن الولايات المتحدة تضغط نحو إنهاء النفوذ الإيراني في المنطقة عموماً وصرّح بأن الاتفاق مع الروس في الجنوب نص على عدم وجود الميليشيات الإيرانية إلى جانب قوات النظام في المنطقة، وكشف أن روسيا عرضت مشاركة الفيلق الخامس-اقتحام الذي أشرفت على تشكيله ضمن قوات النظام في محاربة تنظيم داعش بمنطقة حوض اليرموك.

وتطرح تصريحات المحاميد أسئلة جديدة حول الجهات التي أشار إليها في عرقلة اتفاق الجنوب، حيث قال إن البعض وجه الاتهام إليه وإلى آخرين في المعارضة إضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في “تقديم الأموال لقادة الفصائل” من أجل الموافقة على الاتفاق، مؤكداً أن هؤلاء لديهم اجندات وأغراض من مواقفهم ولا يريدون للحرب أن تنتهي في البلاد وأن تستمر الفوضى فيها إلى أمد غير معلوم، ورغم أنه لم يصرح بتسمية هذه الجهات فإن المقصود بدا واضحاً من أنهم سياسيو “جماعة الإخوان المسلمين” المرتبطين عضوياً مع التنظيمات التابعة للقاعدة أو الخارجة من عباءتها كالنصرة وداعش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *