الرئيسية / أخبار سوريا / عفرين: مقتل شاب تحت التعذيب في سجون الفصائل والنهب لا زال مستمراً

عفرين: مقتل شاب تحت التعذيب في سجون الفصائل والنهب لا زال مستمراً

عفرين: مقتل شاب تحت التعذيب في سجون الفصائل والنهب لا زال مستمراً

الاتحاد برس:

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شاباً تحت التعذيب في أحد معتقلات الفصائل المعارضة التابعة لتركيا، مؤكداً استمرار الانتهاكات بحق أهالي المنطقة ممن بقوا فيها عقب سيطرة الأتراك والفصائل التابعة لها على المنطقة.

وفي التفاصيل، قال المرصد، إنّ: الشاب المذكور اعتقل بعد خروجه من سجن الشرطة الحرة، من قبل مجموعة تتبع لفصيل الجبهة الشامية، حيث تعرض للتعذيب والضرب المبرح والتنكيل، بعد اتهامات وجهت للشباب بانتمائه إلى “جيش الثوار” العامل تحت راية قوات سوريا الديمقراطية.

فقد جرى ضربه خلال التحقيق معه، بذريعة مشاركته في عملية “تجوال الوحدات الكردية في مدينة عفرين عند نهاية نيسان / أبريل من العام 2016، بجثث عشرات المقاتلين ممن قتلوا في هجوم على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي، حيث جرى تصعيد عملية تعذيبه ما تسبب بمفارقته للحياة تحت التعذيب.

في السياق ذاته، رصد المرصد تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق المواطنين من أهالي منطقة عفرين، والاعتداء عليهم، حيث عمدت فصائل عاملة في مدينة عفرين وقرى بريفها، إلى مواصلة الاتجار بالمدنيين عبر اعتقالهم ونقلهم إلى مقارها وتعريضهم للضرب المبرح والتعذيب والتنكيل بهم، ومن ثم فرض مبلغ مالي للإفراج عنه.

مبالغ مالية للأفراج عن الأهالي

أكدت مصادر المرصد السوري، أن عمليات الإفراج تجري بعد دفع مبالغ مالية، وفي بعض الأحيان تجري عمليات قتل للمدنيين المعتقلين نتيجة بشاعة التعذيب أو لعدم قدرة ذويه على تأمين المبلغ المطلوب للإفراج عنه من قبل فصائل المعارضة، كان آخرها قتل مدني وتعذيب شقيقه بعد مداهمة منزلهما وسرقة ممتلكاتهما من ذهب وأموال، حيث اقتيد أحدهما وأفرج عنه بعد عملية سرقة ممتلكات المعتقل وشقيقه، ليفارق الحياة بعد تعذر علاجه نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرضه له.

تغيير ديموغرافي مستمر

في سياقٍ متصل، عمد فصيل تجمع أحرار الشرقية إلى توطين أكثر من 20 شاباً من أهالي غوطة دمشق الشرقية، في منازل ببلدة راجو، حيث أن الشبان كانوا مقاتلين سابقين في فيلق الرحمن، وجرى توطينهم من قبل التجمع بعد تجنيدهم في صفوفه بمنطقة عفرين.

ويتزامن كل ذلك مع الاستيلاء على مزيد من ممتلكات المدنيين من أراضي زراعية ومزارع ومنازل وسيارات وغيرها من الممتلكات من قبل فصائل ومقاتلين من هذه الفصائل، حيث تجري عمليات استيلاء كاملة على بعض الممتلكات الغير منقولة، فيما يجري نهب ما يمكن نقله، من أثاث وآليات ومجوهرات وأجهزة إلكترونية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *