الرئيسية / أخبار سوريا / الحريري: زيارتي لسوريا مستحيلة وإن كلفني ذلك منصبي

الحريري: زيارتي لسوريا مستحيلة وإن كلفني ذلك منصبي

الحريري: زيارتي لسوريا مستحيلة وإن كلفني ذلك منصبي

الحريري: زيارتي لسوريا مستحيلة وإن كلفني ذلك منصبي

الاتحاد برس:

رفض سعد الحريري، المكلف بتشكيل حكومة لبنانية جديدة، زيارة سوريا ولقاء رئيس النظام السوري بشّار الأسد، تحت أي ظرف من الظروف، حتى ولو كلّفه ذلك منصبه.

كما أكد أن زيارة “حبران باسيل” وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، لرئيس البرلمان نبيه بري لم تتم تحت ضغوط سورية.

حيث أكد “الحريري” بعد اجتماع “كتلة المستقبل” الأمس: انه “من المستحيل أن أزور سوريا، لا في وقت قريب ولا بعيد، حتى وإن انقلبت كل المعادلات، وإذا اقتضت مصلحة لبنان ذلك فساعتها بتشوفولكم حدا تاني غيري”.

بينما يجد رئيس الحكومة المكلف، أن “المشاكل التي تواجه التأليف هي مشاكل مفتعلة، من قبل كل من يضع إعاقات في درب تشكيل الحكومة”.

كما شدد الحريري في حديث له مع الصحفيين، إثر اجتماعه بكتلة المستقبل النيابية في “بيت الوسط”، على أنه “حصل على 112 صوتا من النواب لتسميته رئيسا للحكومة لكي يشكل حكومة وفاق وطني”، وأضاف : “أنا لست مع حكومة أكثرية، بل على العكس، الإجماع الذي حصلنا عليه والتسوية التي قمنا بها، هما فقط لكي يكون كل الفرقاء في الحكومة، ونتحمل جميعا مسؤولية الأمور في البلد. أما غير ذلك، فيكون تفريطا بأمر فعال مكننا من إنجاز انتخابات وقانون انتخاب ومؤتمرات مثل “سيدر” و”روما”، ونكون قد فقدنا مصداقيتنا. أضف إلى أن المشاورات كلها حصلت على أساس التوجه لتشكيل حكومة وفاق وطني”، وأكد أن “المعيار الوحيد لديه هو الشراكة الوطنية والوفاق الوطني، والأساس هو أن يستوعب كل منا الآخر”.

وفي حديثه حول الجهات التي تعرقل تشكيل حكومة وفاق وطني، رأى أن “الجهات التي يقف هو معها قد تكون من بين المعرقلين، لكن لديها مطالب محقة”، في إشارة ضمنية منه إلى القوات اللبنانية التي تتحالف معه، مؤكدا أنه “لا أحد يطالبه بحسم قراره”، وقال: “إذا كان هناك من يرغب في تحميلي المسؤولية فإن الشعب اللبناني يعرف من المسؤول عن العرقلة في الواقع”.

وبرر “الحريري” عدم لقائه بالوزير جبران باسيل بعد، “لم تتح الفرصة بعد”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *