الرئيسية / الشرق الأوسط / الباخرة عائشة ممنوعة من دخول سواحل الجنوب اللبناني حتى تغير اسمها.. ويفضل أن تتشيّع!!

الباخرة عائشة ممنوعة من دخول سواحل الجنوب اللبناني حتى تغير اسمها.. ويفضل أن تتشيّع!!

الباخرة عائشة ممنوعة من دخول سواحل الجنوب اللبناني حتى تغير اسمها.. ويفضل أن تتشيّع!!

الاتحاد برس:

يطغى الخطاب الطائفي على الحياة السياسية في لبنان ، حيث لا يفوت السياسييون أي فرصة أو حدث إلا ويسيسونه طائفيا.

حيث قام “سيزار أبي خليل كحيلة” وزير الطاقة، باستئجار باخرة توليد كهرباء ثالثة، لسد نقص إنتاج الطاقة عوضا عن المعامل المحلية.

وفي حديث تلفزيوني ، أول أمس السبت، قال سيزار أن اسم الباخرة الكهربائية التركية “عائشة” سبب مشاكل مناطقية وطائفية، حيث كان يجب أن ترسو في الجنوب ، فاشترط عليها “الجنوبيون” تغيير الاسم من “عائشة” إلى “إسراء” لتستطيع أن ترسو في مياه الجنوب اللبناني، ويبدو أن الاسم شكل حساسية لدى الجنوبيين!!

بينما اشتعلت اشكالات جديدة بين “التيار الوطني الحر” و” حركة أمل”، بسبب الباخرة، حيث انتقدت “حركة أمل ” حرمان منطقة الجنوب من الكهرباء، كما رفضت أن ترسو الباخرة في الزهرانية لأنهم يودون تأسيس معمل ثابت، بحسب ما صرح به الوزير “علي حسن خليل”، معللا ذلك بفارق التكلفة ، حيث أن المعمل الثابت تكلفته أقل بكثير من البواخر.

كما طلب “خليل”بزيادة التغذية الكهربائية في الجنوب من معمل الزهراني 5 ساعات يوميا، وأشار إلى أنه “لا يمكن اغفال ما قمنا به منذ العام 2010 حتى اليوم وهو زيادة 715 ميغاواط على الشبكة رغم التدمير الممنهج لمؤسسة كهرباء لبنان بسبب أجندات البعض” ، وأكد أن الباخرة الثالثة ستكون لمنطقة “كسروان”.

وتبادلت وسائل التواصل الاجتماعي الردود الساخرة ، على موقف الساسيين من الباخرة التركية، في وقت يسدد فيه اللبنانيون فاتورتي كهرباء بسبب التقنين الحاد في ساعات التغذية، خاصة في القرى والبلدات المتطرفة.

بينما يعاني لبنان من عجزه عن تأمين الطاقة الكهربائية، حيث يستعين بالبواخر التي تولد الطاقة منذ عدة سنوات، وزادت المشاكل وسط ايقاع المشادات الكلامية وادعاءات “أبي خليل” والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب الباخرة الشهيرة التي ضاقت بها موانئ لبنان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *