الرئيسية / أخبار سوريا / إحياء مهنة كادت تموت في القامشلي.. تربية النحل تستعيد وعيها

إحياء مهنة كادت تموت في القامشلي.. تربية النحل تستعيد وعيها

إحياء مهنة كادت تموت في القامشلي.. تربية النحل تستعيد وعيهاإحياء مهنة كادت تموت في القامشلي.. تربية النحل تستعيد وعيها

الاتحاد برس:

تراجعت تربية النحل في منطقة قامشلو/ قامشلي شمال شرق سوريا في السنوات الأخيرة نتيجة الظروف التي اتت بها الحرب، وكادت المناحل تختفي تماما من ارياف قامشلو، ولم يعد وجود للنحل الا في الطبيعة، مع تناقص في اعداده، رغم القيمة الاقتصادية والعلاجية والبيئية للنحل.

وساء ذلك مربي النحل المحليين، الذين خافوا من انقراض هذه الحشرة المفيدة من المنطقة، وبادر بعض منهم الى احياء المناحل المهجورة، وشجعوا الهواة على تربية النحل، بتقديم المشورة والتدريب لهم.

في هذا المضمار انشأ حمزة سعيد منحلة منذ عامين في قرية ناخماتي 6 كم شرق، بالتعاون مع صديقه أنس العربي وهو مهندس نزح من مدينة دير الزور بعد دخول داعش إليها، ونقل منها خلايا النحل إلى قامشلو، ويتعاون الصديقان على العناية بـ 300 خلية في منحلتهما.

ويقوم حمزة وانس بتدريب 12 شخصاً على كيفية تربية النحل والاعتناء به ليستفيد المجتمع من منتجات وفوائد النحل الكثيرة ويقوم المتدربون بعد التدريب بتربية النحل.

وعن الهدف من التدريب يقول حمزة سعيد في تصريح لوكالة هاوار: “الهدف هو إعداد مختصين في هذا المجال يستطيعون تربية النحل وإقامة مشاريع كبيرة لتربيته مستقبلاً”.

وعن منافع النحل يقول حمزة: أينما تواجد النحل فذلك يعني تواجد صيدلية طبيعية وذلك لفوائده الكثيرة وقال:”يستخدم النحل في علاج العديد من الأمراض مثل السرطان، الفتق، السكري، العصب. حيث أننا نعالج المرضى عن طريق لسع النحل، في البداية نختبر المرضى ونعرضهم للسعة نحلة واحدة وإذا لم تحصل لديه أية مضاعفات خلال 5 دقائق نقوم بعلاجه عن طريق لسع النحل”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *