الرئيسية / الشرق الأوسط / داعشي يكشف سعي التنظيم لشراء النووي من كوريا الشمالية

داعشي يكشف سعي التنظيم لشراء النووي من كوريا الشمالية

داعشي في العراق يكشف عن سعي التنظيم لشراء النووي من كوريا الشماليةداعشي العراق يكشف سعي التنظيم لشراء النووي من كوريا الشمالية

الاتحاد برس:

نشر مجلس القضاء الأعلى في العراق اليوم الأربعاء 8 آب (أغسطس) اعترافات داعشي من أصول مغربية يدعى عصام الهنا، وكنيته “أبو منصور المغربي”، كشف فيها نشاطات مثيرة وصلت حتى إلى كوريا الشمالية.

ويعرف “أبو منصور المغربي” بأنه مهندس متخصص بأجهزة الكمبيوتر ويبلغ من العمر 35 عاما، وينحدر من مدينة الرباط بالمغرب، وكان يتاجر بالأجهزة الإلكترونية قبل التحاقه بصفوف تنظيم داعش، كما يجيد اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ما أهله للقيام بأدوار هامة داخل التنظيم.

وكشف الداعشي التفاصيل الدقيقة لالتحاقه بالتنظيم، حيث قال بهذا الصدد: “تعود معرفتي الأولى بالتنظيمات الإرهابية إلى عام 2012 ويومها كان لي من العمر 29 سنة عندما صرت أتابع أخبار التنظيم عبر المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، تعرفت وقتها على عامر المصري ورشيد المصري وهما من أقنعاني بضرورة الانتماء للتنظيم والهجرة إلى سورية للمشاركة بأعمال الجهاد”.

وأوضح عصام الهنا، أنه عمل في البداية بالرد على الاتصالات الهاتفية والإلكترونية بوسائل الاتصالات الفيديوية وغيرها على القادمين من مختلف البلدان إلى تركية بغية مساعدتهم في الدخول إلى الأراضي السورية، وذلك بتزويدهم بأرقام هواتف الناقلين الذين يتكفلون بإيصالهم عبر مراحل إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

وأضاف الداعشي قائلا في تصريحات نشرتها صحيفة القضاء التابعة لمجلس القضاء الأعلى العراقي: “أكثر الملتحقين ممن كنت أزودهم بالمعلومات التي تساعدهم في الوصول إلى سورية من التونسيين في المرتبة الأولى والسعوديين ومن الجنسيات الأجنبية كان الروس والفرنسيون يتصدرون المهاجرين الذين يلتحقون بالقتال في صفوف التنظيمات الإرهابية سواء كانت جبهة النصرة أو داعش”.

ومن رواياته المثيرة للاهتمام قوله: “في منتصف عام 2014 تزوجت امرأة سورية، وبعد زواجنا بشهر واحد سيطر التنظيم على مدن داخل العراق وتم استقدام مجموعة كبيرة من السبايا الإيزيديات والتركمانيات والشيعيات والمسيحيات، ووهبني أبو أحمد العراقي سبية بالإضافة إلى زوجتي السورية ولأني كنت متزوجا حديثاً قمت ببيعها”.

وأفاد الداعشي لمجلس القضاء العراقي، بأن جزائريا يدعي أبو أحمد العراقي، وهو المسؤول عن مكتب العلاقات الخارجية كلّفه بملفين ضمن عمل المكتب، وهما الملف التركي والكوري الشمالي بالإضافة إلى مجموعة كانت تعمل لمساعدته بهذين الملفين وهم أبو البراء الكردي ورشيد المصري وأبو عبيدة التركي.

وعن دوره في التفاوض لإطلاق سراح دبلوماسيين أتراك كانوا في قبضة التنظيم، كشف أنه “تمت عمليات التبادل بتسليم القنصل والدبلوماسيين الأتراك مقابل الإفراج عن أربعمئة وخمسين من أفراد التنظيم كانوا معتقلين لدى السلطات التركية، وكان أبرز المفرج عنهم أبو هاني اللبناني وهو دنماركي الجنسية من أصول لبنانية ومسؤول هيئة التصنيع والتطوير وآخرين”.

وفجر الهنا مفاجأة في إفادته، وروى أن التنظيم سعى “للحصول على أسلحة مختلفة منها الأسلحة الكيميائية، وبالفعل ذهب وفد من مكتب العلاقات الخارجية أشرف عليه أبو محمد العدناني الذي كان مسؤول لجنة التفاوض إلى الفلبين بغية الوصول إلى كوريا الشمالية من أجل إتمام الصفقة إلا أنهم لم ينجحوا في تحقيقها وعادوا دون تحقيق أي شيء”.

وبشأن مصدر تسليح التنظيم قال: “أبرز الأسلحة الحديثة التي كنا نملكها مصدرها من صفقات الشراء مع قيادات من الجيش الحر التي كانت تزوده جهات متعددة، ورغم الصراع معهم إلا أن عمليات الشراء من هذه القيادات لم تتوقف من أجل الحصول على الأموال مقابل بيعنا هذه الأسلحة”.

بدوره، وصف قاضي التحقيق العراقي المتهم بأنه أحد أبرز المطلوبين، وتم القبض عليه في عملية نوعية، مضيفا أن التحقيقات ما زالت جارية معه، وستدفع بعد استكمالها إلى المحكمة المختصة لينال جزاءه العادل وفق القانون العراقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *