الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / عمليات للجيش في المناطق الكردية شرق تركية تسفر عن حرائق واسعة والأهالي في جهنم!!

عمليات للجيش في المناطق الكردية شرق تركية تسفر عن حرائق واسعة والأهالي في جهنم!!

عمليات للجيش في المناطق الكردية شرق تركية تسفر عن حرائق واسعة والأهالي في جهنم!!عمليات للجيش في المناطق الكردية شرق تركية تسفر عن حرائق واسعة والأهالي في جهنم!!

الاتحاد برس:

نشرت وكالة “أحوال تركيا” مقالاً للكاتبة نورجان بايسال، سردت فيه الاوضاع الراهنة في كوردستان- تركيا، التي يشن فيها الجيش التركي عمليات عسكرية تلحق اضرار فادحة بالبشر والبيئة الطبيعية بالمنطقة.

وجاء في المقال “تشهد منطقة جنوب شرق تركية ذي الغالبية الكوردية، الكثير من حرائق الغابات، وأمامي صورة بلدة صغيرة في المنطقة، يظهر فيها قرويون و نواب وسياسيين من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، وهم يحاولون إخماد حريق”.

ويتكرر هذا المشهد في جنوب شرق تركيا كلما بدا الجيش التركي عملياته ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني PKK، وسبق ان ادت الحرائق الناجمة عن عمليات الجيش التركي الى تدمير البيئة الطبيعية في اقاليم ديرسم، جودي، ليجي.

وبعد اعلان الحكومة حظر التجوال في مدينتي ديار بكر وماردين في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، تحرك الجيش، وتلى ذلك حرائق الغابات، لتزيد من نزيف البيئة الطبيعية بالمنطقة، والحرائق هذه المرة تلتهم المنطقة حول كولب ونصبين.

وتقول الكاتبة: باستثناء جماعات بيئية محلية في الاقاليم الكوردية، فان غالبية الاتراك غافلون عن هذه الكوارث البيئية، اما من يدرك مخاطرها يدفعه الخوف الى قول “البلاد تخوض حربا ضد الارهاب” وتضيف متسائلة: ماذا عن خبراء البيئة وحماة الطبيعة، وتجيب: “يلتزمون الصمت، لانهم تخلوا عن الناس وعن الطبيعة والبيئية في هذه المناطق الكردية”.

وتقول الكاتبة: ان وسائل الاعلام التركية لا تغطي هذه الحرائق، باستثناء بضع وكالات أنباء معارضة، وهذا يحدث دائما.

وتشير صاحبة المقال الى وكالة ميزوبوتاميا للأنباء وهي شبكة اعلام محلية، لمشاهدة الصور التي تظهر حجم الاضرار التي تلحقها الحرائق بالحياة البرية في المنطقة الكوردية.

وتنقل شهادات الاهالي حول تقاعس عناصر الإطفاء عن السيطرة على الحريق، وذكرت: ان “القرويين تولوا اخماد الحريق بأنفسهم في قرية صغيرة، ولكنهم عجزوا عن انقاذ الاشجار”.

ورغم فداحة خسائر طبيعة المنطقة، الا ان النيران الحقيقية هي التي يشعلها الجيش ضد المدنيين الكورد، حتى انه منع الأذان في قرية صغيرة بعد أن قام سكانها بدفن أحد مقاتلي حزب العمال الكردستاني واسمه علي أونجو.

وقالت الوكالة ذاتها: إن إمام القرية حصل على إجازة خلال تلك الأيام الثلاثة، وان المنطقة تحولت الى جحيم، ولسان حال الاهالي يقول” نحن نعيش حرفيا في جهنم”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *