الرئيسية / أخبار سوريا / دمشق: معارك التجميل تدور في منطقة النهدين وسيطرة للواء بنات البوتكس

دمشق: معارك التجميل تدور في منطقة النهدين وسيطرة للواء بنات البوتكس

دمشق: معارك التجميل تدور في منطقة النهدين وسيطرة للواء بنات البوتكسدمشق: معارك التجميل تدور في منطقة النهدين وسيطرة للواء بنات البوتكس

الاتحاد برس – زاكروس عثمان

رغم أن الحرب وضعت أكثر من 80% من مواطني سوريا تحت خط الفقر، وقذفت بنصف السكان الى مصير مجهول بين مفقود ونازح ولاجئ ومعتقل، الا ان هناك نسبة من السكان اقل من 20% لم تؤثر فيهم الحرب، بل زادتهم رفاهية ورخاءا.

ومن يزور العاصمة دمشق او عروس الساحل اللاذقية سوف يلاحظ الفوارق بين من طحنتهم الحرب وبين من أنعمت عليهم.

حيث تجد المنعمين يعيشون حالة من الترف والبذخ، وتخال نفسك موجودا في سويسرا، وليس في بلد لم تبقي فيه الحرب حجر الى حجر، اذ تجد من هذه الشريحة اقبال بل تهافت على الكماليات والحفلات.

صحيح أن مركز العاصمة نجا من ثورة الربيع العربي ولكنه لم يفلت من ثورة التجميل، وبات ال”بوتوكس” سلاح بيد نساء المجتمع المخملي.

وعلق موقع،،الحل السوري،، على هذه الثورة بالقول” مع كل رمية قذيفة في سوريا ثمّة حقنة بوتوكس لنفخ الخدود والشفاه، أو عملية تقليص لعظمة الأنف،أو عملية غادرة لشد الثدي” في اشارة منه الى ازدياد عمليات التجميل في سوريا في الفترة الأخيرة.

اذ ان التكاليف الباهظة لهذا النوع من العمليات لم تردع نساء-الشريحة المريشة اقتصاديا- عن خوض غمارها.

وحسب شهادات المركز السوري للتجميل والتنفيخ والتنحيف، فإن أكثر معارك التجميل تدور في منطقة النهدين التي تسفر عن هدر حياة مئات الألوف من الليرات، وقال مصدر مقرب من،،لواء بنات البوتوكس،، ان معركة صالون “إليغانس” أودت بحياة 650 ألف ل.س، وارتفع عدد الضحايا في معركة بموقع تجميل باللاذقية الى 600 ألف ليرة.

وقالت،، مديرة مركز السيليكون للدراسات التزبيطية،، ان كل عملية نقل امدادت مادة السيليكون الى التلال الاستراتيجية في مؤخرة كل امراة تكلف بما يتراوح ما بين 450 – 500 ألف شهيد من الليرات السورية، وذلك نظرا لحساسية المنطقة بين التلين ووعورتها وصعوبة الوصول إليها.

أما بالنسبة لعمليات الكر والفر الجانبية بين نفخ الخدود والشفاه فالتكلفة اقل ، حيث سقطت 180 الف ليرة فقط في عملية “فيلر الشفاه” التي استهدفت نفخ شفاه سيدة اربعينية في مركز سيدتي، ومن جانب اخر سقطت 200 الف ل.س بين قتيل وجريح عقب عملية سرية لايصال حقنة بوتوكس الى خدود سيدة سبعينية ولكن زوجها احبط العملية.

وقالت مراسلة” جيم تي في” ميا ام الحواجب، هناك وحدات مقاتلة للعمليات الخاصة تسمى”تاتو” تنشط في المنطقة السفلى من مرتفعات الجبين وتتسلل ليلا الى سلسلتي الحاجب ، وخسرت وحدات “تاتو” 20 الف ل.س في اخر عملية استهدفت حواجب طالبة جامعية.

و”تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي” المهم اصبحنا لاجئين، ويلزمنا مليون طن من البوتوكس والسيليكون لتجميل نفوسنا التي تشوهت وترهلت جراء النسخة الاخيرة من حرب البسوس.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *