الرئيسية / أخبار سوريا / جبهة النصرة تفجر مستودعات أسلحتها وذخيرتها وتضحي بالمدنيين لعدم كشف ذلك

جبهة النصرة تفجر مستودعات أسلحتها وذخيرتها وتضحي بالمدنيين لعدم كشف ذلك

جبهة النصرة تفجر مستودعات أسلحتها وذخيرتها وتضحي بالمدنيين لعدم كشف ذلك

الاتحاد برس:

شهد الشمال السوري مؤخراً انفجار عدد من مستودعات الذخيرة في مناطق متفرقة، وتسبب بعضها في سقوط ضحايا بصفوف المدنيين، ورافقها صمت مطبق حول الأسباب التي أدت إليها، ولم تقم الفصائل المسيطرة على المنطقة وفي مقدمتها جبهة النصرة بأي بحث حول الأسباب التي أدت إلى تلك “الكوارث”، ما أثار شكوكاً حول الأسباب الحقيقية وراء تلك الانفجارات.

حيث نشر الناشط السوري أسامة المصطفى عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدوينة بعنوان “فنجان وتدمير السلاح”، قال فيها: “رأينا كيف انفجر مستودع ذخيرة بسرمدا فقلنا خطأ تقدير بالتخزين وربما خطأ تخزين بعوامل جلوية غير مناسبة وأخيراً قلنا قدّر الله وما شاء فعل”، وتابع المصطفى: “بالأمس انفجر مستودعان للذخيرة بإدلب قرب بناء المحافظة فقلنا يا محاسن الصدف فلربما الانفجارين الجديدين أيضاً نتيجة إهمال أو تراخي بإجراءات الأمان وأيضاً أتبعنا قولنا بالقول قدّر الله وماشاء فعل”.

وتابع المصطفى تدوينته: “شرقي بلدة حتان الواقعة على طريق قورقانيا حارم وبمنطقة المزارع التي اتخذتها جبهة النصرة مقرات لها لوحظ خروج كل العناصر والعوائل من تلك المزارع والمقار وبعد الخروج أيضا انفجرت المقرات والمستودعات بما فيها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة وذخائر”، واعتبر المصطفى أن تسلسل الأحداث بهذه السرعة وفي أماكن محددة يدعو إلى التوقف للتفكير في “محاسن الصدف” هذه قبل وقوع “الانفجار الرابع”.

وفقاً لتدوينة المصطفى فإنه “لو تم إخلاء بناء سرمدا قبل التنفيذ (التفجير) فسوف تدور الشكوك ويعلم الجميع بأن التفجير كان مقصوداً ومحضّراً”، واستنتج أن “النصرة تقوم بتفجير مستودعاتها كي لا يستفيد منها أي فصيل بتقوية شوكته لأنه والله أعلم بأن النصرة قاب قوسين أو أدنى من الذوبان والاضمحلال بعد قمة أنقرة الأخيرة”. واستبعد الناشط أسامة المصطفى أن يكون انفجار أربعة مستودعات في ثلاثة أيام مجرد صدفة “إلا إن كنّا سذّجاً لدرجة أننا نرضع إصبعنا”، وتساءل: “ولكن من هو صاحب الأوامر بهذه العملية للتخلّص من السلاح والذخيرة بالمحرر كي لا تصل للفصائل؟ أهي روسيا أم إيران أم السنغال أم هو نتاج توافق مصلحي مشترك بين عدة أطراف دولية؟”.

وخلص المصطفى إلى أن “المطلوب نزع سلاح الشمال سواء كان سيناريو النظام قادم أو غير قادم فبكلا الحالتين من مصلحة الأطراف تجفيف السلاح بالشمال وتقليصه إلى أدنى حد ممكن خاصة وأنّ الإرث الذي ستتركه النصرة إرث كبير وربما يعود لأيدي ثورية ويقلب الطاولة من جديد”، وأشار إلى مصلحة تركيا في “نزع السلاح الثقيل والذخائر من الجميع وتقليصها للحد الأدنى بضوء تكليفها بترتيب الشمال”، وقال إن ما يكفي ما يكفي قادات النصرة هو “حمل الأموال قبل الرحيل أما العتاد فلا يجب أن يصل للثورة من جديد”، موضحاً أن “الفتاوى جاهزة دائماً تحت بند المصلحة العليا للأمة”.

فنجان وتدمير السلاح هام جداً:رأينا كيف انفجر مستودع ذخيرة بسرمدا فقلنا خطأ تقدير بالتخزينوربما خطأ تخزين بعوامل جوية…

Posted by Osama Al Mustafa on Thursday, August 16, 2018

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *