الرئيسية / أخبار سوريا / اغتيال ثلاثة عشر عنصراً من جبهة النصرة وأنصار الدين خلال أربع وعشرين ساعة في إدلب

اغتيال ثلاثة عشر عنصراً من جبهة النصرة وأنصار الدين خلال أربع وعشرين ساعة في إدلب

اغتيال ثلاثة عشر عنصراً من جبهة النصرة وأنصار الدين خلال أربع وعشرين ساعة في إدلب

الاتحاد برس:

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، محافظة إدلب تشهد تصاعداً في عمليات الاغتيال، وأشار إلى أن العمليات تلك تحولت من فردية إلى جماعية، إذ باتت تستهدف مجموعات كاملة.

وقال المرصد في تقريرٍ له اليوم، إنّ: “هذا النوع من الاغتيالات بدأ منذ فجر يوم أمس الـ 20 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، حيث رُصد عملية اغتيال جماعية ظهر اليوم الثلاثاء الـ 21 من آب الجاري، إذ أن مسلحين مجهولين اغتالوا 3 عناصر من جبهة النصرة على حاجز في منطقة سهل الروج بريف إدلب”.

كما أن العملية سبقها عملية اغتيال لعنصرين من الجبهة على طريق أرمناز – كفرتخاريم، فيما أصيب آخرون بجراح جراء الاستهدافات سابقة الذكر، كذلك أصيب 3 عناصر قرب منطقة تفتناز جراء استهدافهم بعبوة ناسفة، ليرتفع إلى 13 على الأقل عدد من اغتيلوا منذ يوم أمس الاثنين الـ 20 من آب الجاري، هم مقاتلان اثنان من تنظيم حراس الدين، و8 عناصر من جبهة النصرة، و3 مقاتلين من جيش النخبة.

وأوضح المرصد، أن بهذه العمليات يتصاعد تعداد من اغتيلوا إلى 283 شخصاً على الأقل عدد من اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 55 مدنياً بينهم 8 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و197 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى جبهة النصرة وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و29 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018.

كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “داعش”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *