الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / العيش على سطح القمر قد يكون ممكناً.. دراسات حديثة توضح الأسباب

العيش على سطح القمر قد يكون ممكناً.. دراسات حديثة توضح الأسباب

العيش على سطح القمر قد يكون ممكناً.. دراسات حديثة توضح الأسبابالعيش على سطح القمر قد يكون ممكناً.. دراسات حديثة توضح الأسباب

الاتحاد برس:

عاد رواد الفضاء الامريكيين الذين صعدوا على سطح القمر على متن المركبة الفضائية الامريكية “أبولو 11” في 20 يوليو 196, ولم تكن نتائج الرحلة مبشرة حيث لم يعثر زوار القمر على مخلوقات فضائية, او على مؤشرات لوجود الحياة على سطح الكوكب الجار للكرة الارضية.

ولم تشجع تلك النتائج لتمويل برامج اضافية لاستكشاف كوكب القمر, وصبت الدول المتطورة اهتمامها على استكشاف كواكب اخرى في المجموعة الشمسية, ولكن الهند ارسلت بين عامي 2008 و2009مركبتها الفضائية “تشاندرايان -1” في رحلة لدراسة سطح القمر, وجاء جهاز خاص على متن المركبة الهندية يسمى(راسمة خرائط التعدين القمرية) M3 بنتائج قد تغيير نظرة علماء الفضاء السلبية الى كوكب القمر.

حيث بينت الدراسات التي اجريت على المعلومات التي حصل عليها المسبار الهندي وجود طبقات الجليد عند القطبين الشمالي والجنوبي للقمر، من نوع الجليد المائي (المتكون نتيجة تجمد المياه) على سطح القمر، ومن المحتمل أن تكون قديمة في أصل تكونها وليست حديثة.

ونشرت مجلة”بروسيدنغ أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس” تفاصيل العمل بحسب ما أفاد موقع بي بي سي, و في حال وجود ما يكفي من الجليد على السطح فإنه يمكن تأمين الماء للبعثات البشرية المستقبلية إلى القمر, وذلك حسب ما يعتقد العلماء, ومن المحتمل أن تتحول إلى مياه شرب لسكان قاعدة قمرية بشرية، أو “فصلها”إلى هيدروجين وأكسجين من أجل وقود الصواريخ, ويمكن لرواد الفضاء أيضا استخدام الأكسجين المفصول للتنفس.

وتتركزطبقات الجليد بشكل غير منتظم، معظمه في القطب الجنوبي للقمر في الفجوات والفوهات البركانية بينما في القطب الشمالي يكون الجليد المائي متفرقا وينتشر على نطاق واسع.

ولم تكتف M3 فقط باختبار الخصائص العاكسة للجليد، ولكنها استطاعت قياس الطريقة المميزة التي تمتص من خلالها جزيئات الأشعة تحت الحمراء بشكل مباشر، وهذا يعني أنه يمكن أن يفرق بين الماء السائل والبخار والجليد الصلب.

ويمكن أن تبلغ درجات الحرارة على القمر 100 درجة مئوية في النهار، وهو ما يمثل بيئة غير صالحة لبقاء الجليد السطحي بحسب بي بي سي, ولكن نظرا لأن القمر يميل على محوره بمقدار 1.54 درجة تقريبا، فهناك أماكن عند قطبيه لا ترى ضوء النهار ولا تصلها حرارة الشمس أبدا, ويقدر العلماء درجات الحرارة في الفوهات التي توجد في الظل عند أقطاب القمر بأقل من 157 درجة تحت الصفر، وهو ما يوفر بيئة مناسبة لبقاء طبقات الجليد المائي لفترات طويلة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *