الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / هل يمكننا استعادة معلومات من الثقوب السوداء؟!

هل يمكننا استعادة معلومات من الثقوب السوداء؟!

هل يمكننا استعادة معلومات من الثقوب السوداء؟!هل يمكننا استعادة معلومات من الثقوب السوداء؟!

الاتحاد برس:

يعرف الثقب الأسود وفق قانون النسبية على أنه منطقة من الزمكان, جاذبيته تمنع كل شيء من الإفلات منه, حتى انه يبتلع الضوء لذلك سمي ثقب اسود, وهو منطقة في الفضاء ذات كثافة مهولة تفوق مليون كتلة شمسية، وتصل الجاذبية فيها إلى مقدار لا يستطيع الضوء الإفلات منها، يتكون الثقب الأسود بتجمع مادة كثيرة تنضغط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة، وتلتهم معظم ما حولها من مادة حتى تصل إلى حالة ثقب أسود، وكل هذا يحدث فيها بفعل الجاذبية.

وتزداد الكثافة للثقب الأسود (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وانعدام الفراغ البيني بين الجسيمات)، فتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة تجذب أي جسم يمر بالقرب منه مهما بلغت سرعته وتبتلعه، فتزداد كتلة المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية فإن جاذبية ثقب أسود تقوّس الفضاء حوله مما يجعل شعاع ضوء يسير فيه بشكل منحني بدلًا من سيره في خط مستقيم.

يؤكد علماء الفيزياء والفلك على وجود أكوان أخرى غير الكون الذي نعيش فيه, الذي لا يكون أول الأكوان الموجودة على الإطلاق، و اعتمادا على دراسة المعلومات التي ترسلها المركبات الفضائية المرسلة لاكتشاف اعماق الفضاء, والتي ترسل نتائج تبهر العلماء, تم اكتشاف اكوان اخرى تحتوي ثقوبا سوداء تماما مثل الكون الحالي.

ويدلل العلماء على وجود الثقوب السوداء بالقول:” إن إشعاع الخلفية الكوني الميكروي (CMB)، امر مشابه لسبب حدوث الضوضاء البيضاء على أجهزة التلفاز، هو دليل على بقايا هذه الثقوب السوداء.

وطرح هذه النظرة الغريبة عالم الفيزياء الرياضية في جامعة أوكسفورد، روجر بنروز، وعالم الرياضيات في جامعة ولاية نيويورك “Maritime “، دانيال آن، وعالم الفيزياء النظرية في جامعة وارسو، كرزيستوف ميسنر.

فيما خرج عالم الفيزياء البريطاني الشهير الراحل ستيفن هوكينغ بنظرية جديدة حول الثقوب السوداء، مفادها أنها قد تقود إلى أكوان أخرى، وأنها ليست “سوداء”، كما يتم وصفها، أو “سجنا أبديا” يحطم كل قوانين الفيزياء كما كان يعتقد.

وقال هوكينغ في محاضرة له: إن هناك مخرجاً من الثقوب السوداء، مضيفاً أنه اكتشف آلية يمكن بواسطتها “استعادة أي معلومات من الثقوب السوداء”, قد تقودنا إلى كون آخر بديل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *