الرئيسية / أخبار سوريا / اشتباكات بين الجبهة الشامية وجيش الشرقية في عفرين سببها أحقية الاستيلاء على منزل!

اشتباكات بين الجبهة الشامية وجيش الشرقية في عفرين سببها أحقية الاستيلاء على منزل!

اشتباكات بين الجبهة الشامية وجيش الشرقية في عفرين سببها أحقية الاستيلاء على منزل!

الاتحاد برس:

في حلقة جديدة من سلسلة الاقتتال الداخلي بين فصائل المعارضة السورية في الشمال السوري، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفصائل العاملة في عملية “غصن الزيتون” التابعة لتركيا، وذلك على خلفية مشادات وخلافات حول ممتلكات مستولى عليها أو مبالغ مالية أو سرقات لأصحابها أهالي منطقة “عفرين”.

وذكر “المرصد السوري” أنه بعد منتصف ليل الجمعة – السبت الماضي جرت اشتباكات بين مجموعتين إحداهما تتبع للجبهة الشامية والأخرى لفصيل جيش الشرقية، في حي الصناعة بوسط مدينة عفرين، حيث استمرت الاشتباكات لنحو 3 ساعات بين الطرفين، ما تسبب بإصابة 3 عناصر على الأقل من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، موضحةً أن هذه المرة سبب الاقتتال يعود لخلاف على منزل للاستيلاء عليه في مدينة عفرين

ولفت المرصد في تقريرٍ مطول حول الانتهاكات في عفرين إلى أن الفصائل التركية عمدت للاتجار بالمعتقلين عبر تنفيذ اعتقالات شبه يومية، وزج المدنيين في السجون والمعتقلات والمنازل التي استلوا عليها، والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل بهم لحد موت الكثير من المواطنين تحت التعذيب وجراء الضرب العنيف،

كما أكد المرصد توثيق لأكثر من 2300 مواطن جرى اعتقالهم، من ضمنهم أكثر من 800 لا يزالون قيد الاعتقال، فيما أفرج عن البقية بعد دفع معظم لفدية مالية تفرضها الفصائل التركية، وتصل في بعض الأحيان لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية.

من جانبٍ أخرى وعلى شاكلة عناصر حواجز النظام السوري، يتم دفع مبالغ مالية متفاوتة لحواجز الفصائل الذين يعمدن لتوقيف السيارات الصغيرة والكبيرة والعامة والخاصة، وفي بعض الأحيان يتعدى الأمر كونه تحصيل أتاوة إلى عملية سلب ونهب، ناهيك عن تحكم الفصائل بشكل اعتباطي في الموارد الاقتصادية في عفرين.

كذلك تستولي الفصائل على غالبية مزارع الزيتون في عفرين، وتضمينها لتجار وعاملين للعمل بها واستلامها مبالغ مالية سلفاً كثمن لعملية الضمان هذه للمزارع المستولى عليها والتي بلغت نسبتها أكثر من 75% من مساحة مزارع الزيتون الموجودة في عفرين، عقب أن كانت الفصائل عمدت لتقاسم السيطرة على مزارع الزيتون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *