الرئيسية / أخبار سوريا / الفصائل بادلب ترفض تسليم اسلحتها والمجالس المحلية بحماة تعترض على اتفاق سوتشي

الفصائل بادلب ترفض تسليم اسلحتها والمجالس المحلية بحماة تعترض على اتفاق سوتشي

الفصائل بادلب ترفض تسليم اسلحتها والمجالس المحلية بحماة تعترض على اتفاق سوتشيالفصائل بادلب ترفض تسليم اسلحتها والمجالس المحلية بحماة تعترض على اتفاق سوتشي

الاتحاد برس:

اعلنت الفصائل الموالية لتركيا في ادلب شمال غرب سوريا، انها لن تسلم اسلحتها ولن تنسحب من المنطقة، بموجب الاتفاق الروسي- التركي الاخير في سوتشي، ولكنها ابدت استعدادها للتعاون مع الجهود الدبلوماسية لتركيا، لحل سلمي، ينقذ سكان المحافظة من كوارث الحرب.

وفي ذات الصدد اعلنت المجالس المحلية لبلدات وقرى بريف حماة الشمالي، المحاذي لخطوط التماس بمحافظة ادلب المزمع اقامة منطقة منزوعة السلاح فيها، في بيان مشترك اعتراضها على الاتفاق المبرم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان.

وبالنسبة للفصائل أعلنت” الجبهة الوطنية للتحرير”، التي تعتبرها تركيا معتدلة، تعاونها التام مع الحليف التركي في إنجاح مسعاه لتجنيب المدنيين ويلات الحرب”، لكنها وضعت شروطا لذلك، وجاء في بيان لها” أننا سنبقى حذرين ومتيقظين لأي غدر من طرف الروس والنظام والإيرانيين، ولن نتخلى عن سلاحنا ولا عن أرضنا ولا عن ثورتنا، خصوصا مع صدور تصريحات من قبلهم تدل على أن هذا الاتفاق مؤقت”.

وكشف الرئيس الروسي بوتين إنه بموجب الاتفاق، سيتم سحب كل ما بحوزة مسلحي المعارضة من أسلحة ثقيلة، من المنطقة المنزوعة السلاح، تقول تركيا إن “المعارضة المعتدلة” ستحتفظ بأسلحتها وتبقى في المناطق التي تسيطر عليها و”سيتم تطهير المنطقة من المتطرفين”.

من جهة اخرى لم تعلن” جبهة النصرة” فيما اذا كانت سترضخ لبنود سوتشي بخصوص التخلي عن سلاحها وانسحابها من ادلب، علما انها الطرف الاقوى والمهمين على معظم مساحة محافظة ادلب.

وعلى ما يبدو فهناك عقبات حقيقية تواجه روسيا وبشكل اكثر تواجه الطرف التركي في دفع الفصائل التابعة لها، وكذلك الجماعات الارهابية الى الالتزام بالاتفاق، حيث تظهر الى جانب رفض الفصائل لالقاء السلاح خروقات على ارض الواقع.

وفي ذات المنحى عبرت المجالس المحلّية في قرى وبلدات بمنطقتي “كرناز والطار” في ريف حماة الشمالي، عن اعتراضها على اتفاق الرئيسين الروسي والتركي، حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح على خط تماس في محافظة إدلب.

وأكدت هذه المجالس ايضا موقفا قريبا من موقف الفصائل، بخصوص إيجاد حلِّ سياسي، ولكن ايضا بشرط ان” يكون عامًا وشاملًا”.

ولكن بيانها اكد بدوره على ان” هذا الاتفاق(سوتشي) لن يجعلنا نتردّد لحظة لمتابعة تحرير أرضنا وديارنا من المحتل الروسي والإيراني، ولا نقبل أن نعيش مع الروسي القاتل كضامن للحلّ”.

وطالب البيان الضامن التركي بإعادة النظر بموضوع مناطق ريف حماة الشمالي، ونوهت الى ان الاتفاق الحالي لا يرتقي لمستوى الطموح.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *