الرئيسية / الصحف / صحيفة: بريطانيا أوهمت العالم بضربة على سورية

صحيفة: بريطانيا أوهمت العالم بضربة على سورية

صحيفة بريطانية: بريطانية أوهمت العالم بضربة على سوريةصحيفة: بريطانيا أوهمت العالم بضربة على سورية

الاتحاد برس:

ذكرت صحيفة بريطانية أن حكومة بلادها لم تقم بإرسال غواصات إلى البحر المتوسط لاستهداف قوات النظام السوري، لاستخدامها المواد الكيميائية.

كما نقلت صحيفة “ديلي ميل” عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية، قولها إن رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أصدرت قرارا بداية العام الحالي، باستهداف مواقع للنظام السوري في سوريا، بينما كشفت وسائل إعلامية بريطانية أخرى، أن تلك الغواصات المحملة بالصواريخ المجنحة، لم ترسل نحو المتوسط، ولا أي معدات عسكرية أيضا.

ويعتقد كاتبو المقالة أن بريطانيا لم تستطع تأمين المعدات التي يجب أن ترسلها إلى هناك، كما لمحوا أن السبب حالة الجيش البريطاني السيئة، وأن القوات الملكية البريطانية بالكاد تقوم بواجباتها اليومية تجاه حلف الناتو بسبب انخفاض ميزانية الدفاع خلال سنوات طويلة مضت، دون مناقشة وضعها الحالي في ظل التهديدات المحتملة، كما ذكروا أن عدد أفراد الجيش البريطاني تقلص بعد انتهاء الحرب الباردة، حيث كان يتجاوز 160 ألف عنصرا، لكن ذلك العدد انخفض مرتين بعد الاصلاحات التي تمت في ظل حكومة كاميرون عام 2010.

وتابعت الصحيفة بأن الحكومة الحالية تحاول تخفيض عدد أفراد الجيش إلى 60 ألف عنصر، مما سيجعل الجيش الذي يهابه العالم أجمع، أقل من جيوش إيطاليا وإسبانيا وألمانيا بمرتين، وأشارت نحو أحد الأمثلة، وهو وحدة “صغيرة لكن متوحشة” تابعة للقوات البريطانية تتواجد فى قاعدة حلف الناتو بجمهورية إستونيا (على بحر البلطيق) وتضم 800 عسكري و10 دبابات من طراز “Challenger”، والتي يتعين عليها أن “تواجه روسيا!”.

ووصفت حال الجنود البريطانيين هناك، حيث يجدون أنفسهم في إستونيا، لقمة سائغة في فم بوتين إن أراد مهاجمة تلك المنطقة.

وقال كاتبو المقالة أن حالة المعدات العسكرية البريطانية التقنية يرثى لها بالوقت الحالي، كما وصفوا أداء العسكريين البريطانيين في المناورات التي أجريت في الولايات المتحدة العام الماضي بالسيء جدا، وأن الأسلحة التي توفرت بين أيديهم لم تكن مناسبة للقيام بعمليات عسكرية.

واستنتجت الصحيفة أنه على بريطانيا زيادة نفقاتها الدفاعية إذا أرادت أن تحافظ على نفوذها عالميا.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *