الرئيسية / أخبار سوريا / اجتماعات وتفاهمات أولية بين النظام وممثلين عن نازحي مخيم الركبان.. المصالحة تلوح في الأفق

اجتماعات وتفاهمات أولية بين النظام وممثلين عن نازحي مخيم الركبان.. المصالحة تلوح في الأفق

اجتماعات وتفاهمات أولية بين النظام وممثلين عن نازحي مخيم الركبان لتسوية أوضاع قاطنيهاجتماعات وتفاهمات أولية بين النظام وممثلين عن نازحي مخيم الركبان.. المصالحة تلوح في الأفق

الاتحاد برس:

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قالواً إنها لمخطوطات تفاهمات أولية تم التوصل إليها بين النظام وممثلين عن المدنيين النازحين في مخيم الركبان الواقع قرب منطقة التنف بالبادية السورية، والذي يقطنه المئات من أهالي مدن وبلدات البادية السورية وغالبيتهم من مدينتي القريتين وتدمر التابعتين إدارياً لمحافظة حمص.

وتأتي هذه الأنباء بعد انسحاب فصيل “لواء شهداء القريتين” وعدد من العوائل التي كانت تقطن مخيم الركبان إلى الشمال السوري في إطار تفاهم مع النظام حول تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مقابل تأمين انسحاب الفصيل وتلك العوائل إلى منطقة درع الفرات الخاضعة لسيطرة الفصائل التابعة لتركيا، وكذلك بعد تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي التي تحدث فيها عن “مباحثات جدية مع موسكو” لحل ملف مخيم الركبان قرب الحدود الأردنية.

وسبق أن أكد “جيش مغاوير الثورة” بقاءه في منطقة التنف والركبان بالبادية السورية إلى جانب قوات التحالف الدولي، حيث تقيم قوات التحالف معسكراً هناك قالت إنه لدعم العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في منطقة حوض الفرات، وشدد الفصيل في بيان نشره بوقت سابق على أن “لسكان مخيم الركبان حرية الاختيار والذهاب إلى المكان الذي يريدونه.

من جانبها قناة “الميادين” الموالية للنظام السوري قالت إن “وجهاء مخيم الركبان وممثلين عن قوات النظام السوري توصلوا إلى اتفاق من تسعة بنود، منها التوافق على علاج 150 حالة صحية حرجة موجودة في مخيم الركبان بمستشفيات دمشق أو غيرها في الداخل السوري، وتسوية أوضاع كل شخص من ذوي الحالات المرضية ضمن الخدمة الاحتياطية أو الإلزامية (إن كان مطلوباً لأحداهما)”، وذلك مقابل التعهد بتقديم “الأوراق الثبوتية لجميع الراغبين بالتسوية مدنيين أو عسكريين إضافة للمطلوبين للخدمة الإلزامية”.

بينما ذكرت مصادر محلية إن سلسلة من الاجتماعات عقدت أواخر شهر أيلول (سبتمبر) الماضي وكان هناك ممثلون عن فصيل “جيش مغاوير الثورة” دون تأكيد وجود دور لممثليه في الاتفاق المبرم، ولكن المصادر أكدت أن ممثلي الفصيل لم يعرقلوا المفاوضات وأكدوا دعمهم لأي قرار يتم التوصل إليه ويختاره سكان المخيم.

وقد اطلعت شبكة “الاتحاد برس” على وثيقة من صفحتين تحمل تاريخ يوم السبت (29/9/2018) قيل إنها لبنود الاتفاق، وجاء فيها أن ممثلي النظام السوري حضروا “بناء على موافقة اللواء رئيس شعبة المخابرات” إضافة إلى “الموافقة والتنسيق مع الفرع 221” حيث جرى اللقاء في “منطقة محايدة” قرب أحد الحواجز العسكرية، وفيما يلي مختصر البنود التي وردت في الوثيقة:

1- ضمان توفير العلاج لمئة وخمسين حالة صحية حرجة وتسوية أوضاع أصحاب هذه الحالات سواء كانوا مطلوبين للاحتياط أو للخدمة الإلزامية.

2- يتعهد كل شخص قائم على مجموعته بتنظيم جداول اسمية وتحضير الأوراق الثبوتية الخاصة لأفراد المجموعة

3- يتعهد ضابط أمن المنطقة بضمان حماية أية قواعد إنسانية وإغاثية وحماية الكوادر المشرفة على التوزيع بشكل كامل على أن تكون دون أي جهة عسكرية أو أمنية مرافقة للقوافل

4- اقتراح نقل المدنيين الراغبين في المغادرة إلى الشمال وفق شروط يتم التفاوض عليها لاحقاً

5- يلتزم النظام السوري بتسوية أوضاع جميع من يرغبون في ذلك ويقدمون أوراقهم الثبوتية عبر الوجهاء المشاركين في الاجتماعات

6- يقوم الوجهاء بتقديم معلومات حول أسماء الموظفين الراغبين بالعودة إلى حضن الوطن ضمن ضمانات عودتهم إلى وظائفهم وتسوية أوضاعهم أصولاً وإعادة رواتبهم وتسليم مستحقاتهم

7- طلب وجهاء عشرية “الزرقاء” السماح لهم من قبل “الفرقة الأولى” في قوات النظام بنقل المياه من “سد كذبة” لسقاية المواشي

8- بناء على طلب أحد وجهاء مدينة القريتين، يسمح لبعض سيارات الشحن العائد ملكيتها لأهالي المدينة بالقدوم إلى منطقة المخيم لنقل الأهالي الراغبين في تسوية أوضاعهم إلى المدينة، وذلك بعد تقديم جداول ووثائق بمعلومات مفصلة عن تلك السيارات

9- يتعهد “حسن أحمد العابد” بصفته أحد وجهاء مدينة تدمر بتقديم لوائح اسمية ووثائق خاصة لأهالي المدينة من أجل ضمان تسوية أوضاعهم وتقديم آليات خاصة لمن تتم تسوية وضعه من أجل العودة إلى المدينة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *