الرئيسية / أخبار سوريا / نادية كوهين توجه رسالة لا تخلو من دغدغة العواطف إلى بشار الأسد

نادية كوهين توجه رسالة لا تخلو من دغدغة العواطف إلى بشار الأسد

نادية كوهين توجه رسالة لا تخلو من دغدغة العواطف إلى بشار الأسدنادية كوهين توجه رسالة لا تخلو من دغدغة العواطف إلى بشار الأسد

الاتحاد برس:

وجهت نادية كوهين زوجة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في دمشق عام 1965 رسالة ناشدت فيها رئيس النظام السوري بشار الأسد من أجل إعادة رفات زوجها، وذلك في مؤتمر دولي حول “علاج الجرحى السوريين” الذي عقد في إسرائيل.

وجاء في مناشدة نادية لبشار ما يلي: “أتوجه إليك بخالص المحبة، أرجو أن يعم السلام في بيتك، وفي بلدك، أطلب منك الرحمة، أطلق سراح عظام إيلي، أعد رفاته”، وتابعت “عمري 83 عاما، عساك تنظر إلينا بصورة مختلفة، اغفر”، وكان الجاسوس الإسرائيلي المولود في مدينة الإسكندرية شمال مصر قد توغّل عميقاً في أنسجة السلطة السورية وبنى علاقات وطيدة مع شخصيات بارزة فيها مثل حافظ الأسد الذي أصبح لاحقاً وزيراً للدفاع قبل أن ينفذ انقلابه العسكري عام 1970 ويتولى مقاليد السلطة في سورية.

وفي الخمسينيات هاجر كوهين إلى إسرائيل ثم سافر إلى الأرجنتين لمدة سنة قبل أن يتوجه إلى سورية بصفته “مهاجر سوري ورجل أعمال” وباسم مستعار كان “كامل أمين ثابت”، ليبقى مدة ثلاث سنوات تقريباً.

وتابعت أرملة كوهين رسالتها إلى بشار الاسد قائلة: “حين توفيت حماتي، تأسفت أنا لأنها لم تر قبر ابنها، ساعدنا وأعطنا الرفات، سنشعر بالراحة أنا وأولادي وحتى هو سيشعر أنه دفن في أرضه، أرجو أن تستجيب هذه المرة إلى ندائي ويكون ردك بالإيجاب، أمد يدي للسلام، من أجل شعبك وشعبنا، يمكننا العيش بصورة مغايرة”.

وتأتي هذه الرسالة بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي لبرنامج “حسن الجوار” الذي استمر لعدة سنوات حيث استقبلت إسرائيل أسبوعياً العديد من الجرحى والمرضى السوريين وقدمت لهم العلاج في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة في الجانب السوري من الحدود، وتم إنهاء البرنامج بعد سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية على محافظتي درعا والقنيطرة بالكامل بموجب “مصالحات” مع الفصائل المحلية الصيف الماضي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *