الرئيسية / أخبار سوريا / بعد أكثر من عام على إلغاء قيادته “القومية”.. حزب البعث يلغي “القيادة القطرية” في سورية أيضاً!!!

بعد أكثر من عام على إلغاء قيادته “القومية”.. حزب البعث يلغي “القيادة القطرية” في سورية أيضاً!!!

بعد أكثر من عام على إلغاء قيادته "القومية".. حزب البعث يلغي "القيادة القطرية" في سورية أيضاً!!!بعد أكثر من عام على إلغاء قيادته “القومية”.. حزب البعث يلغي “القيادة القطرية” في سورية أيضاً!!!

الاتحاد برس:

تعيش الساحة السورية منذ العام 2011 متغيّرات كبيرة مبنية على عدة مقومات أهمها “الثورة” التي اندلعت ربيع ذلك العام، وما زالت الكثير من الشوائب تشوب نظام الحكم وآلية تنفيذ “التغيير” ولعل انتخابات الإدارة المحلية التي أجريت قبل أيام واحدة من أبرز آيات تجلي تلك الشوائب، ففي حين ينص القانون الجديد على السماح لجميع الأحزاب المرخصة بالمشاركة بغض النظر عن رأي “شعبة حزب البعث” في المنطقة أو الناحية أو المدينة، إلا أن النتائج لم تخرج عن نطاق استمرار سطوة حزب البعث الذي تولى زمام الحكم في سورية بصورة مطلقة واستبدادية منذ العام 1963 بعد انقلاب 8 آذار (مارس).

وذكرت صحيفة “الوطن” السورية الموالية للنظام في عددها الصادر أمس الأحد 7 تشرين الأول (أكتوبر) أن “اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي أعلنت توصلها لعدة قرارات تنظيمية، أهمها استخدام مسمى القيادة المركزية بدلاً من مسمى القيادة القطرية”، بحيث يلغى استخدام مصطلح “الأمين القطري للحزب” ويستخدم مصطلح “الأمين العام”، ويلغى استخدام مصطلح “الأمين القطري المساعد” ويستخدم مصطلح “الأمين العام المساعد”، كما يلغى مصطلح “أعضاء القيادة القطرية” ويستخدم مصطلح “أعضاء القيادة المركزية”، ويتحول مسمى “المؤتمر القطري” إلى “المؤتمر العام”؛ وحسب الصحيفة فإن قرارات أخرى سوف تتخذ بجلسة اليوم الاثنين التي من المقرر أن تشهد “انتخاب أمين سر للجنة المركزية للحزب”، وهو منصب جديد استحدث ضمن التغييرات الأخيرة في الهيكل التنظيمي لحزب البعث.

وسبق هذه الخطوة حل القيادة القومية لحزب البعث وتشكيل مجلس قومي بدلاً عنها، وذلك بتاريخ الرابع عشر من شهر أيار (مايو) من العام الماضي 2017، حيث صرح رئيس النظام السوري بشار الأسد بأن “تشكيل مجلس قومي لحزب البعث تحول جذري في الصيغة التنظيمية للحزب”، وقال في لقاء مع وفد “القيادات القطرية” لحزب البعث أجري حينها في العاصمة السورية دمشق إن “المؤتمر القومي الرابع عشر لحزب البعث، تناول تشكيل مجلس قومي يتكون من جميع مندوبي التنظيمات”، وأضاف بشار الأسد أن “تشكيل مجلس قومي يعكس ديناميكية فكر البعث، الذي كان ولا يزال قادرا على التكيف حسب الظروف المحيطة به دون التخلي عن مبادئه”.

من جانبه النائب في مجلس الشعب السوري “محمد ماهر محمد موقع” قال بتصريح لوكالة سبوتنيك الروسية إن حل “القيادة القومية” العام الماضي كان “نتيجة الظروف التي تمر بها الأقطار العربية المختلفة”، موضحاً أن القرار اتخذ “في المؤتمر القطري العاشر في عام 2005”.

ويعتبر “حزب البعث العربي الاشتراكي” حزباً قومياً يمينياً، ورغم رفعه شعارات “الوحدة والحرية والاشتراكية” إلا أن تجربته في الحكم بكل من العراق وسورية والتي تزامنت لأكثر من عشرين سنة في كلا البلدين لم تشهد تطبيقاً عملياً لتلك الشعارات، وبدلاً من ذلك استخدمت قيادتا الحزب في كل من العراق وسورية السلطة لتعزيز “الحكم الاستبدادي” واتّسمت العلاقات بين القيادتين بالجفاء والبرودة أحياناً، والقطيعة والعداء أحياناً أخرى، وكانت هناك قيادتان قوميتان للبعثين (العراقي والسوري) انتهت الأولى بغزو العراق عام 2003، بينما اضطرت الثانية إلى التكيف مع متغيرات القرن الحادي والعشرين، تكيّف تحول إلى مواجهة عسكرية على الأرض السورية منذ ربيع العام 2011!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *