الرئيسية / الشرق الأوسط / جريمة مروعة تهز العراق: اغتصاب طفل يتيم ثم قتله

جريمة مروعة تهز العراق: اغتصاب طفل يتيم ثم قتله

جريمة مروعة تهز العراق: اغتصاب طفل يتيم ثم قتلهجريمة مروعة تهز العراق: اغتصاب طفل يتيم ثم قتله

الاتحاد برس:

ساد الغضب والاستياء الشارع العراقي، إثر ارتكاب جريمة مروعة بحق طفل في عمر السنتين، وطالب النشطاء على شبكات التواصل، القضاء والحكومة، بتنفيذ حكم الإعدام بحق المتهم بعد إدانته في محل وقوع الجريمة.

حيث قام المتهم “مصطفى الفضلي” من حي القاهرة وسط العاصمة بغداد، باستدراج الطفل “جعفر هيثم”، يتيم الأب، إلى أحد الهياكل المهجورة، واعتدى عليه جنسيا ثم قتله والقى جثة الضحية في البناء.

وتبين لدى أجهزة استخبارات الداخلية، بمراجعة كاميرات المراقبة للمنازل المحيطة بالهيكل المهجور، ان الجاني جار للطفل المغدور، ليتم القبض على المتهم.

وعرضت وزارة الداخلية، الأحد 7 تشرين الاول/ اكتوبر، فيديو يظهر فيه الوزير قاسم الأعرجي وهو يحقق مع المتهم، حول ملابسات الجريمة “البشعة” التي ارتكبها الأخير، وقال الاعرجي: “تم تسجيل الشكوى مساء السادس من تشرين الأول/أكتوبر، والقي القبض على المجرم فجر 7 تشرين الأول/أكتوبر”.

وانتقد النشطاء تكرار حوادث الاعتداء على الاطفال، لغياب القانون الرادع ضد منفذي جرائم القتل والاغتصاب، وكتب احد المدونين، إنه من “أمن العقاب أساء الأدب، لذا يجب إعدام المجرم في نفس مكان الجريمة”.

فيما شكك مدون آخر في تنفيذ أي عقوبة بحق المتهم، قائلاً: “إذا كان وضع المتهم المادي جيدا وإذا كان يمتلك انتماءات حزبية سينتهي الأمر بفصل عشائري وكأن شيئاً لم يكن”.

وعزت الناشطة الحقوقية “نور حامد” ، حصول مثل تلك الجرائم إلى ضعف الأداء الحكومي والأجهزة الأمنية، وعدم ملاحقة المطلوبين، إضافة إلى استمرار الصراعات السياسية وإهمال الجانب الأمني.

ويلجأ العراقيين في محافظات الوسط والجنوب إلى العشيرة لحل النزاعات التي تحدث بينهم، لتسويتها بتعويض مادي تدفعه عشيرة المعتدي لذوي الضحية، ما يعكس ضعف القانون في البلاد، وترجيح كفة الأعراف القبلية على كفة الدولة المدنية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *