الرئيسية / منوعات / البنك المركزي البريطاني يرشح وجه جاسوسة مسلمة لنقشه على اكبر فئة من الاسترليني

البنك المركزي البريطاني يرشح وجه جاسوسة مسلمة لنقشه على اكبر فئة من الاسترليني

البنك المركزي البريطاني يرشح وجه جاسوسة مسلمة لنقشه على اكبر فئة من الاسترلينيالبنك المركزي البريطاني يرشح وجه جاسوسة مسلمة لنقشه على اكبر فئة من الاسترليني

الاتحاد برس:

يهيئ البنك المركزي الانكليزي، لإصدار جديد للجنيه الاسترليني من فئة الـ 50 جنيه، وينتظر طرحها في العام2020، علما ان الوجه الاول للـ 50 جنيه الحالي يحمل صورة وجه الملكة اليزابيث الثانية, والوجه الثاني يحمل صورة وجه مخترع المحرك البخاري جيمس واط وشريكه ماثيو بولتون، وقد يقدم البنك ولأول مرة على نقش صورة جاسوسة بريطانية “مسلمة” على الاصدار الجديد للجنيه من فئة الـ 50 استرليني، وهي الاعلى قيمة في البلاد، وذلك تكريما لجهودها في خدمة الجيش البريطاني.

وتعود الصورة الى “نور النسا عنايت خان” المشهورة بـ “نورا بكر”، مواليد 1914من ابوين هنديين، والتي اعتقلها النازيون بعد احتلالهم لفرنسا، لاكتشافهم انها تعمل لصالح الجيش البريطاني، وتم نقلها الى معتقل “داشاو” بمقاطعة بافاريا الالمانية، وتعرضت للتعذيب وفضلت الموت على الاعتراف بشيء يتعلق بتجسسها لصالح “العمليات الخاصة” بالجيش البريطاني، وتم اعدامها بالرصاص في عمر الـ 30 بالعام 1944، وهي المسلمة الوحيدة التي تحمل في بريطانيا رتبة “بطل حرب”.

وكلف “بنك إنجلترا” عدد من المؤرخين في اختيار شخصيات، تستحق تكريمها بوضع صورة وجوهها على ورقة الخمسين إسترليني، فاقترحوا وفقا لصحيفة “التلغراف” وجه “نورا بكر” ابنة “عنايت خان” من مشاهير الصوفيين في لندن، ولكن هناك اسماء اخرى تنافس وجه الجاسوسة المسلمة على نقش صورتها على العملة الورقية للإسترليني.

فهناك الممرضة الجامايكية Mary Seacole، التي اقامت مستشفى ميداني خلف الخطوط أثناء “حرب القرم” لإسعاف الجرحى من الجنود البريطانيين، وبعد وفاتها في 1881 نالت وسام الاستحقاق الجامايكي في 1991و تم اختيارها في 2004 أعظم شخص بريطاني أسود بالتاريخ.

كما ينافسها “كليمنت أتلي” رئيس وزراء بريطاينا بين 1945 الى 1951 الا أن ترجيحه أضعف من ترجيح “نورا بكر” التي منحوها في 1949 وسام George Cross البريطاني للشجاعة والإقدام، لعملها في فرنسا على اتصالات راديو سرية، ربطت بها شبكة المقاومة الفرنسية ضد النازيين في باريس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *