الرئيسية / أخبار سوريا / سيجري يطلب دفن جثمان الخاشقجي في سورية.. ترى ماذا لو لم يتوقف دعم العرعور له؟!!

سيجري يطلب دفن جثمان الخاشقجي في سورية.. ترى ماذا لو لم يتوقف دعم العرعور له؟!!

سيجري يطلب دفن جثمان الخاشقجي في سورية.. ترى ماذا لو لم يتوقف دعم العرعور له؟!!سيجري يطلب دفن جثمان الخاشقجي في سورية.. ترى ماذا لو لم يتوقف دعم العرعور له؟!!

الاتحاد برس – المنتصر عبد الرحيم

مرت العديد من الفصائل المسلحة على الأرض السورية بمراحل الصعود والازدهار ثم الاندثار، وخلال المرحلتين الأولى والثانية يكون التمويل العامل الأهم بالنسبة لبناء قدرة “الفصيل المسلح” بينما يؤدي انقطاع ذلك التمويل إلى المرحلة الثالثة، في حين تحاول بعض الفصائل إلى الحفاظ على وجودها عبر الانتقال من مصدر تمويل ما إلى مصدر تمويل آخر لعدم الوصول إلى المرحلة الأخيرة، ومن خلال هذا الانتقال ينتقل الولاء، جزئياً أو كلياً، وهذا ما يمكن قراءته بشكل جلي في التصريحات الأخيرة لمسؤول المكتب السياسي في فصيل “لواء المعتصم” أحد فصائل “درع الفرات” التركية.

وقد حافظ مسؤول المكتب السياسي للواء المعتصم، نضال سيجري، على منصبه منذ سنوات، سنوات شهدت انتقال فصيله بين عدة جهات قدمت التمويل له، وأدت المستجدات السياسية الأخيرة إلى ظهور فروقات واضحة في “الجهات المموّلة”، خصوصاً في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي توفي في قنصلية بلاده بمدينة اسطنبول التركية قبل نحو عشرين يوماً، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السعودية.

ونشر سيجري عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة قال فيها: “إن تم العثور على شيء من جثمان صديق الشعب السوري جمال خاشقجي فسوف نتقدم بطلب إلى أهله والجهات المختصة للسماح لنا بنقله ودفنه في الأراضي السورية”، وتابع: “سورية الحرة تليق به ويليق بها، وسنضع له نصباً تذكارياً إلى جانب شهدائنا، وليكن رمزاً جميلاً عظيماً لكل من وقف إلى جانب شعبنا وقضيتنا بصدق”، حسب وصفه.

وسبق لفصيل “لواء المعتصم” الحصول على تمويل من رجل الدين السلفي المقيم في السعودية عدنان العرعور خلال فترة تشكيله وصعوده، ثم حصل الفصيل على تدريب أمريكي لدى انطلاق عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وذلك ضمن أحد برامج وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي توقف بحلول العام الماضي 2017، إلا أن “لواء المعتصم” سرعان ما انضم إلى عملية “درع الفرات” التركية في ريف حلب الشمالي، لينتقل ولاء الفصيل إلى تركيا بشكل كلّي!

وهنا يكمن التساؤل الجوهري في القضية: لو كان الدعم المادي الذي يحصل عليه فصيل “لواء المعتصم” سعودياً، أو لنقل غير تركي أو قطري، هل كان مسؤول مكتبه السياسي، مصطفى سيجري، سيدلي بنفس التصريحات؟ هل كان سيصف خاشقجي بـ “صديق الشعب السوري”؟! وهل يتحدث سيجري عن جميع “الشعب السوري” فعلاً؟ تساؤلات قد تكمن إجابتها في قضايا سورية أخرى، كقضيجة الرائد خالد العيسى الموقوف في تركيا منذ عشرة أيام تقريباً بسبب منشوراته في مواقع التواصل، فهل يجرؤ سيجري على المطالبة بإطلاق سراحه؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *