الرئيسية / الشرق الأوسط / مفاوضات إسرائيلية – روسية حول الغارات على مواقع لميليشيا حزب الله

مفاوضات إسرائيلية – روسية حول الغارات على مواقع لميليشيا حزب الله

مفاوضات إسرائيلية - روسية حول الغارات على مواقع لميليشيا حزب اللهمفاوضات إسرائيلية – روسية حول الغارات على مواقع لميليشيا حزب الله

الاتحاد برس:

أفادت مصادر إعلامية عبرية بأن مفاوضات إسرائيلية – روسية تجري حالياً لبحث القصف الجوي على مواقع لميليشيا حزب الله التابعة لإيران على الحدود السورية واللبنانية وداخلهما، وذلك بعد شهر من حادثة سقوط طائرة الشحن العسكرية الروسية “إيل 20” قبالة السواحل السورية، حيث ألقت وزارة الدفاع الروسية باللوم على الطيران الحربي الإسرائيلي الذي تزامن تحليقه في أجواء المنطقة مع إصابة الطائرة بالصواريخ السورية المضادة للطيران.

ونقل موقع “نسيف نت” عن “مصادر استخباراتية” أن المفاوضات تشمل المناطق الممتدة على طول حدود الجولان وجنوب لبنان، وأوضح المصدر أن “نصب منظومتي الدفاع الجوي الروسيتين إس-300 و إس-400 في سورية تسبب في صعوبات أمام سلاح الجو الإسرائيلي”، مؤكداً أن العمل في الوقت الحالي “جارٍ على توجيه ضربات لمواقع ميليشيا حزب الله”، وأشار إلى أن “روسيا لا تنظر بعين الارتياح إلى انتشار مقاتلي ميليشيا حزب الله في حوران والقنيطرة، لا سيما قرب الحدود بين سورية والأردن وإسرائيل”.

وحسب الموقع فإن روسيا توجهت إلى الأردن “لطلب من أجل تشكيل قوة عسكرية مشتركة تعتمد على مقاتلي فصائل المعارضة السورية السابقين المقيمين على أراضيه، لإبعاد ميليشيا حزب الله والميليشيات الإيرانية الأخرى عن جنوب سورية بالكامل”؛ وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الميليشيات الإيرانية انسحبت مسافة مائة وخمسين كيلومتر عن الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وذلك في معرض تعليقها على الغارات الإسرائيلية في وقت سابق، إلا أن مصادر عبرية أكدت أن ميليشيا حزب الله التابعة لإيران ما زال لديها نشاط في قرب “الحدود الشمالية”.

وذكر موقع “ديبكا” العبري المختص في الشؤون العسكرية والاستخباراتية أن ميليشيا حزب الله “تقيم نقاط مراقبة عسكرية لتعقب ما يدور في الجانب الإسرائيلي من الحدود وذلك بواسطة عناصر ترتدي زياً مدنياً على أنهم ناشطون وعاملون في مجال حماية البيئة” وكشف الموقع أن أولئك العناصر يعملون تحت مظلة جمعية وهمية تسمى “أخضر بلا حدود”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *