الرئيسية / أخبار سوريا / وزير لبناني يحذّر: النظام السوري ينتقم من اللاجئين العائدين إلى بلادهم

وزير لبناني يحذّر: النظام السوري ينتقم من اللاجئين العائدين إلى بلادهم

وزير لبناني يحذّر: النظام السوري ينتقم من اللاجئين العائدين إلى بلادهموزير لبناني يحذّر: النظام السوري ينتقم من اللاجئين العائدين إلى بلادهم

الاتحاد برس:

قال وزير الدولة اللبناني لشؤون لنازحين معين مرعبي في تصريحات صحفية إن “النظام السوري يمارس أعمال القتل والانتقام والتهجير بحق لاجئين سوريين يعودون (إلى بلادهم)”، وذلك في مقابلة مع صحيفة الحياة نشرت أمس الجمعة 2 تشرين الثاني (نوفمبر)، وأضاف المرعبي أن تلك الممارسات تقلص رغبة اللاجئين في العودة إلى ديارهم.

وتأتي تصريحات المرعبي في وقت يطالب فيه عدد من الوزراء اللبنانيين وفي مقدمتهم وزير الخارجية جبران باسيل بإعادة جميع السوريين في لبنان إلى بلادهم واعتبر أن “كل سوري عبارة عن قنبلة موقوتة”، بينما أكد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تصريحات سابقة على أهمية إعادة اللاجئين السوريين في لبنان إلى بلادهم وأشار على الضغط الهائل على الاقتصاد اللبناني جراء استقبال أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ سوري.

وبالعودة إلى تصريحات وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين، حيث قال المرعبي إن ثلاثة حوادث عنف طائفية تم تسجيلها كان آخرها “مقتل ثلاثة سوريين عادوا قبل ثمانية أشهر من لبنان إلى البالوحة في سورية عبر معابر غير شرعية وهم ليسوا مسجلين لدى الأمن العام، وقتلوا ليل الأحد – الإثنين، علماً أنه جرى قتل أقربائهم سابقاً”، وذلك في إشارة إلى حادثة قتل ثلاثة مدنيين ذبحاً بالسكاكين في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي.

ويشرف الأمن العام اللبناني على عملية “العودة الطوعية” للاجئين وذلك بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية منها مركز المصالحة في قاعدة حميميم الروسية إضافة إلى سلطات النظام السوري التي تجري فحصاً دقيقاً للقوائم المرفوعة إليها حيث يؤكد متابعون رفض الكثير من العائلات بذرائع مختلفة، إضافة إلى أن كثير من “قوافل العودة” لم تعد عن كونها “قوافل إعلامية”، حيث أفادت مصادر محلية بأن عشرات الأشخاص أعلنت وسائل الإعلام الموالية عودتهم إلى بعض قرى منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الشهر الماضي، إلا أن هؤلاء لم يباتوا ليلتهم في قريتهم حيث قامت شعبة الأمن العسكري في مدينة القصير بترحيلهم من القرية بعد انتهاء التصوير، كلٌ إلى مناطق إقامة أقاربهم في المناطق السورية الأخرى.

وكان ملف عودة اللاجئين السوريين المحور الثاني للقمة الرباعية التي أقيمت في اسطنبول بتاريخ السابع والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بمشاركة زعماء كل من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، حيث أكدت القمة على أهمية تهيئة الظروف لعودة اللاجئين وضمان حمايتهم وأمنهم بعد عودتهم.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *