الرئيسية / أخبار سوريا / قرار تسريح للضباط المجندين في جيش النظام السوري وصف بــ قرار تسريح المستحاثات البشرية!

قرار تسريح للضباط المجندين في جيش النظام السوري وصف بــ قرار تسريح المستحاثات البشرية!

قرار تسريح للضباط المجندين في جيش النظام السوري وصف بــ قرار تسريح المستحاثات البشرية!

الاتحاد برس:

بعد انفجار ازمة 2011، عاد النظام السوري، الى تطبيق قانون استدعاء الجنود الاحتياط، الى الخدمة العسكرية، لسد النقص الحاصل في الكوادر البشرية بجشيه، وكذلك قرر النظام الاحتفاظ بالجنود والضباط المجندين، بموجب قانون الخدمة العسكرية الالزامية، وذلك لتدارك النزيف الحاصل في صفوف جنوده، وسمي هؤلاء بالـ “المستحاثات البشرية” نتيجة طول سنين بهم.

وحين اصدر النظام في الشهر الماضي تشرين الاول/ اكتوبر، مرسوم العفو عن الفارين من خدمة الاحتياط، و ايقاف العمل بقانون الخدمة الاحتياطية، اثار المرسوم احتجاجات الجنود المحتفظ بهم في جيش النظام، واطلقوا حملة (بدنا نتسرح) الالكترونية، مطالبين بتسريحهم.

وسبقً ان أثارت الدورات (102، 103، 104) جدلًا كبيرا بين أوساط الموالين لـ حكومة النظام، حيث مضت 7 سنوات على الاحتفاظ بعناصر هذه الدورات، وانطلقت مطالبات شعبية لتسريح (المستحاثات البشرية) من الخدمة الاحتياطية.

وبعد حملة “بدنا نتسرح” قررت القيادة العامة لجيش النظام اليوم الأحد 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، أمرًا إداريًا يقضي بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين، من عناصر الدورة (247).

ونص بيان بهذا الشأن على “إنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط المجندين عناصر الدورة 247 وما قبلها، والذين أتموا أكثر من خمس سنوات احتفاظ حتى تاريخ 1-7-2018، بالإضافة لـ الضباط الاحتياطيين الملتحقين خلال عام 2013، والذين أتموا أكثر من خمس سنوات بالخدمة الاحتياطية حتى تاريخ 1-7-2018 وذلك ابتداءً من تاريخ6_11_2018 ، فيما يستثنى من القرار من لديه جرم فرار، أو خدمة مفقودة تتجاوز 30 يومًا”.

وتم لاول مرة منذ 2011، تسريح الضباط المجندين والعناصر ضمن صفوف خدمة الاحتياط، من الدورتين (245، 226)، في ديسمبر 2017، بعد الاحتفاظ بعدد كبير من الجنود واستنزافهم في المعارك.

شاهد أيضاً

تعميم أسماء أربعمائة ألف مطلوب للخدمة في جيش النظام من مناطق المصالحات

تعميم أسماء أربعمائة ألف مطلوب للخدمة في جيش النظام من مناطق المصالحات

تعميم أسماء أربعمائة ألف مطلوب للخدمة في جيش النظام من مناطق المصالحات الاتحاد برس: تعمل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *