الرئيسية / أخبار سوريا / بثينة شعبان تتحدث عن إعادة العلاقات مع دول الخليج وعن “صلابة بشار الموروثة”!

بثينة شعبان تتحدث عن إعادة العلاقات مع دول الخليج وعن “صلابة بشار الموروثة”!

بثينة شعبان تتحدث عن إعادة العلاقات مع دول الخليج وعن "صلابة بشار الموروثة"!بثينة شعبان تتحدث عن إعادة العلاقات مع دول الخليج وعن “صلابة بشار الموروثة”!

الاتحاد برس:

أدلت المستشارة الإعلامية والسياسية لرئيس النظام السوري، بثينة شعبان، مؤخراً بتصريحات في مقابلة تلفزيونية على قناة الميادين الموالية تناولت فيها عدداً من الملفات الحساسة المتعلقة بالشأن السوري، حيث اعتبرت أن “سورية تخرج من حرب كونية فرضت عليها” ولكنه لم تغلق الباب نهائياً أمام العلاقات مع الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج العربي، حيث قالت إن ذلك تحدده “المصلحة”.

وصرحت شعبان أن النظام السوري يتمنى إقامة “علاقة طيبة مع أي بلد عربي يتبنى الموقف العربي المحق بالنسبة للقضايا العربية العادلة”، وأكدت أن سورية “دُمرت وسفكت الدماء فيها بتمويل خليجي”، ولم توضّح شعبان طبيعة ذلك “الموقف العربي المحق” الذي تحدثت عنه لكنها أشارت ضمناً إلى موقف النظام السوري، كما أهملت دور قوات النظام والميليشيات الموالية لها في تدمير المدن السورية وسفك دماء السوريين فيها وتهجير الملايين من بيوتهم ومنع عودتهم حتى تاريخه!

وكذلك لم توضح المستشارة شعبان ماهية “المصلحة” التي قد يقبل النظام بموجبها عودة العلاقات مع دول الخليج العربي، هل هي مصلحة “إعادة الإعمار” والقبول ببقائه على حاله؟!

وبشأن رئيس النظام السوري ادّعت شعبان أن “الغرب راهن على ليونة بشار الأسد في البداية لكن في عام 2005 فهموا أنه يتمتع بنفس صلابة ونهج حافظ الأسد”، وذكرت في ذلك السياق رد بشار على طلب كولن باول بإخراج الفصائل الفلسطينية من سورية حيث زعمت أن بشار كان جوابه: “يعودون إلى فلسطين”؛ وربما كان من وحي حديثها عن تلك الفترة الزمنية الإشارة إلى جريمة قتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2004 الحادثة التي أدت لسلسلة من التطورات انتهت بانسحاب قوات النظام السوري من لبنان.

ولم يغب عن حديث شعبان الإشارة إلى المطالب الإسرائيلية بانسحاب الميليشيات الإيرانية من سورية، وقالت إن “الإسرائيليين لا يقصدون إيران حين يطلبون ذلك، بل المحور الذي تشكل بعد الحرب على سورية”، واعتبرت أن ميليشيا حزب الله اللبنانية التابعة لإيران “لا تدافع عن النظام بل عن البلد وهي شريكة في المعركة”!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *