الرئيسية / أخبار سوريا / لحل مشكلة المهجرين من دمشق وحمص.. جمعية تسعى لتوطينهم مكان المهجرين من عفرين!

لحل مشكلة المهجرين من دمشق وحمص.. جمعية تسعى لتوطينهم مكان المهجرين من عفرين!

لحل مشكلة المهجرين من دمشق وحمص.. جمعية تسعى لتوطينهم مكان المهجرين من عفرين!لحل مشكلة المهجرين من دمشق وحمص.. جمعية تسعى لتوطينهم مكان المهجرين من عفرين!

الاتحاد برس:

النازحون واللاجئون السوريون، أحد أهم ملفات المسألة السورية في المرحلة الحالية، حيث اتفق المجتمعون في القمة الرباعية باسطنبول التي عقدت بتاريخ السابع والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي على ضرورة عودتهم وضمان أمنهم وحمايتهم، إلا أن ذلك ربما لم يحظَ بقبول جميع الأطراف، حيث تم مؤخراً تسريب ملف حمل عنوان “الجمعية والقرية الشامية”.

ويمكن تلخيص فكرة هذه “الجمعية” بحل مشكلة المهجرين من محافظات دمشق وريفها وحمص وغيرها من المحافظات السورية إلى ريف حلب الشمالي الذي تسيطر عليه الفصائل التركية، بتوطينهم في الأراضي التي تم تهجير سكانها أثناء العمليات العسكرية في شهر آذار (مارس) الماضي بمنطقة عفرين، من باب “تأمين السكن”!

وحسب الملف الذي اطلعت شبكة الاتحاد برس على نسخة منه فإن “الجمعية الشامية” تم إنشاؤها على أنها “جمعية تعاونية سكنية” تضم عدداً من الأعضاء وهم: “محمد أحمد الخطيب (رئيساً) وبكري قاسم أبو مالك وعبد الناصر الشيخ أبو عماد ومحمد البشش أبو خالد وجميل عبد الباسط أبو البشر ومحمد اللحام أبو الأمين”، ولم يرد في الملف المذكور توضيح حول تاريخ إبرامه أو تفاصيل أخرى عن هوية أعضاء الجمعية المذكورة أسماؤهم آنفاً.

وجاء في الملف أيضاً أن هؤلاء اختاروا أرضاً في منطقة جبلية قرب بلدة مريمين شرق مدينة عفرين، وادّعى أن ملكية الأرض تعود لـ “الأملاك العامة”، وقد جاء من بين الميزات المذكورة في الملف أنها “قريبة من مدينة عفرين حيث لا تبعد عنها سوى ثلاثة كيلومترات بخط نظر وخمسة كيلو مترات على الطريق المعبّد من جهة المقلع أما من جهة طريق قيبار فتبعد ثمانية كيلومترات”.

كما ورد في هذا الملف أن المنطقة التي وضعت الجمعية يدها عليها “تقع على أطراف المناطق الكردية وقرب عدد من القرى العربية مثل كوبلا والخالدية” معتبرةً أن هذا “يخفف ردة فعل بعض الأكراد الرافضين لسكن العرب بين قراهم” وأن هذا “يبعد تهم التغيير الديمغرافية”، وكشف الملف أن “السلطات المحلية والفصائل العسكرية (التابعة لتركيا)” في المنطقة متعاونة وليس لديها ممانعة تجاه المشروع.

وقد اتخذت هذه الجمعية المزعومة مقراً لها في مركز مدينة عفرين لعقد الاجتماعات واستقبال المكتتبين، بينما تثير هذه الخطوة ككل ترجمةً حقيقية للمخاوف التي لطالما عبر عنها سكان المنطقة منذ بدء العملية العسكرية التركية في الربيع الماضي والتي أسفرت عن تهجير الآلاف من الأهالي وانسحاب قوات سورية الديمقراطية من المنطقة، والتي تتلخص في توطين المهجرين من المناطق الأخرى تنفيذاً لخطط “الترانسفير السكاني” في سورية التي أشرفت على تنفيذها تنظيمات محلية ودول إقليمية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *