الرئيسية / أخبار سوريا / اعلام موالي يستهجن تفشي الفساد ووزير الداخلية يحاربه وبالفيديو كمان!!

اعلام موالي يستهجن تفشي الفساد ووزير الداخلية يحاربه وبالفيديو كمان!!

اعلام موالي يستهجن تفشي الفساد ووزير الداخلية يحاربه وبالفيديو كمان!!اعلام موالي يستهجن تفشي الفساد ووزير الداخلية يحاربه وبالفيديو كمان!!

الاتحاد برس:

نشرت شبكة “دمشق الآن” عبر موقعها الإلكتروني الرسمي وعبر معرفاتها في مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء 6 تشرين الثاني (نوفمبر) تقريراً بعنوان “موظفون أعلى من مدرائهم.. عندما تتكلم الواسطة” اشتكت فيه من استشراء الفساد والواسطة في دوائر الدولة وفي المركز الثقافي بمنطقة المزة في العاصمة السورية دمشق بشكل خاص، وبصورة أكثر تحديداً بسبب حالة إحدى الموظفات ذات الواسطة الواصلة جداً في المركز المذكور.

واستبقت الشبكة المذكورة أي رد قد يأتيها من فوق أو من تحت (لا سمح الله) وعزت سبب الفساد إلى “ثقافة عامة” أي أن الشعب هو المسؤول عنها وليس النظام ومؤسساتها التي ينخرها الفساد منذ عقود خلت، وقالت في مقدمتها “الترقيعية” إن تغيير تلك الثقافة “يحتاج زمناً ليس بقصير”.

وحول القصة التي تسببت في “نرفزة” الشبكة ورد ما يلي: “حكاية اليوم من المركز الثقافي بالمزة حيث نشب خلاف بين إدارة المركز وإحدى الموظفات نتيجة غيابها المتكرر عن الدوام بالإضافة لرفضها توكيلها بأية مهمة حتى أنها ترفض التوقيع على جدول الدوام الرسمي مستندةً بذلك إلى مكتب وزير الثقافة الذي تدخل بعد أن كبر الخلاف لكن لصالح الموظفة بدلاً من تحقيق القانون”.

وتابعت الشبكة سردها للقصة بالقول إن “إحدى العاملات في مكتب الوزير قامت بالاتصال بإدارة المركز طالبةً منها بصيغة الأمر كف النظر عن الموظفة ومراعاة وضعها غير المعروف لتحرج بذلك إدارة المركز أمام الموظفين الآخرين”، وذكرت الشبكة أنها تواصلت مع الوزارة وأوصلت الشكوى إليها من أجل متابعة القضية لكن دون أن يحدث شيء حيال الموضوع “حيث ما زالت الموظفة حسب العاملين ترفض الالتزام بكافة الأوامر الإدارية مستندةً إلى واسطتها في مبنى الوزارة”.

في هذه الأثناء نشر ناشطون موالون تسجيلاً قالوا إنه لزيارة مفاجئة (كبسة) قام بها وزير الداخلية في حكومة النظام السوري اللواء محمد الشعار برفقة عدد من ضباط الوزارة وبتغطية إعلامية كاملة لإحدى الدوائر الحكومية حيث أظهر التسجيل الوزير وهو يسأل موظفاً عن عمله فقال إنه “مندوب من نقابة الأطباء” وأن مهمته “قطع وصول بقيمة 550 ليرة سورية” هنا سأل الوزير إحدى المراجعات: كم أخذ سعر الوصل؟

وأجابت السيدة: 600 ليرة

واستدركت بالقول: أنا مسامحته

ورد الوزير بغضب: إذا أنتِ سامحته نحن لن نسامحه

هنا أنكر ذلك “المندوب”، وهنا انتهى التسجيل وبدأت الحفلة في وسائل الإعلام المحلية التي اعتبر قسمها الموالي أن ذلك إنجاز من قبل الوزير في مجال مكافحة الفساد، خصوصاً وأن الضحية يتقاضى عشرة سنتات (عشرة أجزاء من الدولار الواحد) مقابل كل وصل يقطعه، بينما كان التسجيل مادةً دسمة للسخرية في القسم المعارض من وسائل الإعلام المحلية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *