الرئيسية / أخبار سوريا / ما الضرر الذي قد يلحق بجماعة الإخوان بسبب العقوبات على إيران؟

ما الضرر الذي قد يلحق بجماعة الإخوان بسبب العقوبات على إيران؟

ما الضرر الذي قد يلحق بجماعة الإخوان بسبب العقوبات على إيران؟ما الضرر الذي قد يلحق بجماعة الإخوان بسبب العقوبات على إيران؟

الاتحاد برس – المنتصر عبد الرحيم:

أعلنت حركة حماس الفلسطينية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في بيان رسمي أصدرته أمس الاثنين 5 تشرين الثاني (نوفمبر) إدانتها الشديدة للعقوبات الأمريكية على إيران، التي دخل جزؤها الأشد حيز التنفيذ أمس، بحيث يشمل حظر بيع النفط الإيراني ويزيد من العقوبات المالية على 400 شخص وهيئة جديدة إضافة إلى 300 اسم سابقين ليصبح المجموع 700 شخص وهيئة تمارس نشاطات اقتصادية مختلفة داخل إيران وخارجها.

وجاء في بيان الحركة أن تلك العقوبات “تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وإضعاف عوامل ومقومات الصمود في مواجهة المشاريع والمخططات الأمريكية التي تخدم وتعزز استقرار المشروع الصهيوني وأطماعه التوسعية على حساب القضية الفلسطينية والعربية والإسلامية من خلال العداء المستحكم والذي بدا واضحاً في المرحلة الأخيرة”.

وأكدت الحركة في بيانها “تضامنها ووقوفها إلى جانب إيران حكومة وشعباً، وإلى جانب كل القوى الحية في مواجهة هذه الغطرسة الصهيو_أمريكية”، ووثوقها “بأن هذه السياسة ستبوء بالفشل كما فشلت مثيلاتها في الماضي القريب”.

ويعبر هذا البيان عن حجم الضرر الذي قد يلحق بجماعة الإخوان المسلمين (كتنظيم دولي) وأذرعها في المنطقة والعالم جراء العقوبات على إيران، إذ ترتبط الجماعة عضوياً وتنظيمياً بالنظام الإيراني بصورة لا يمكن إنكارها أو نفيها، وذلك رغم المواجهة (في العلن) بين الجماعة والميليشيات الإيرانية في سورية إذ أن قياديين في الجماعة تكررت زيارتهم إلى طهران في السنوات الماضية رغم (المواجهة الافتراضية)!

وبالتالي فإن الخسائر التي سيمنى بها الاقتصاد الإيراني سوف تنعكس سلباً على الجماعة وأذرعها في المنطقة، وربما كانت حركة حماس الأكثر وضوحاً وصراحةً في هذا المجال، ويعزز تلك “المخاوف الإخوانية” أيضاً تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية (الإخواني)، الذي قال اليوم الثلاثاء 6 تشرين الثاني (نوفمبر) إن بلاده لن تلتزم بالعقوبات وترفض “السياسات الإمبريالية”، وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي وأفراداً من عائلته ارتبطت أسماؤهم بفضيحة كبرى بالولايات المتحدة وهي قضية تاجر الذهب التركي إيراني الأصل “رضا ضراب”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *