الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / واشنطن بوست تفحم أردوغان المناصر للصحفيين!! أين من اعتقلتهم منهم وأين زهرا دوجان؟!

واشنطن بوست تفحم أردوغان المناصر للصحفيين!! أين من اعتقلتهم منهم وأين زهرا دوجان؟!

واشنطن بوست تفحم أردوغان المناصر للصحفيين!! أين من اعتقلتهم منهم وأين زهرا دوجان؟!واشنطن بوست تفحم أردوغان المناصر للصحفيين!! أين من اعتقلتهم منهم وأين زهرا دوجان؟!

الاتحاد برس:

نشرت صحيفة الـ “واشنطن بوست” الامريكية، تقريرا في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، تحدثت فيه عن مبالغة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، بشأن إثارة قضية الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، ودعته الى إثبات مصداقيته في مناصرة الصحفيين، وذلك بـ “تطبيق المبادئ نفسها التي نادى بها في قضية /خاشقجي/ على نفسه، بالإفراج عن آلاف الصحفيين، وموظفي الخدمة المدنيّة، والأكاديميين المعتقلين في سجون تركيا”.

واشار تقرير الـ “واشنطن بوست” بعنوان (مع حديثك عن خاشقجي ماذا عن المعتقلين لديك)، الى ان اعتقال الحكومة التركية لهذا العدد الكبير من الصحفيين، تنزع عن اردوغان عباءة مناصرته للصحفيين.

وبذلك فوتت الصحيفة الامريكية على الرئيس التركي، احتفائه بمقال إدعائي نشره بنفس الصحيفة، حيث حاول ان يلبس لبوس المدافع والنصير للحريات الإعلامية، الا ان الـ “واشنطن بوست”، افحمت اردوغان بتقريرها، ووضعت النقاط على الحروف بشأن تعاطيه مع الاعلاميين.

وذكرت الصحيفة: ان الرئيس التركي نال شيئًا من الثناء في الأوساط الغربيّة، على رغبته في استجلاء قضية “خاشقجي”، ومحاسبة المسؤولين، ولكن “واشنطن بوست” طالبت اردوغان ان يعزز مصداقيته من خلال الإفراج عن آلاف الصحفيين المعتقلين بالسجون التركية، واذا كانت تركيا “حركت السماء والارض”، بخصوص الصحفي السعودي، عليه أن يمارس هذه القوة لتحرير الصحفيين وغيرهم من السجناء.

وطالبت الـ “واشنطن بوست” ان يبدأ اردوغان اولا، باطلاق سراح، الصحفية الكردية المعتقلة /زهرا دوجان/، المؤسسة لوكالة “جينها”، النسوية الكردية، والتي تم إغلاقها بعد الانقلاب الفاشل.

وفي الختام وجهت الصحيفة رسالة إلى أردوغان، تدعوه الى تحرير الصحافيين والعلماء وموظفي الخدمة المدنيّة، واستعادة الديمقراطية والصحافة الحرة في تركيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *