الرئيسية / أخبار سوريا / عرض خاص.. علم جديد هجين ويناسب الجميع!

عرض خاص.. علم جديد هجين ويناسب الجميع!

عرض خاص.. علم جديد هجين ويناسب الجميع!عرض خاص.. علم جديد هجين ويناسب الجميع!

الاتحاد برس:

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورةً قالوا إنها لقرار صادر عن ما يسمى “الهيئة التأسيسية للمؤتمر السوري” التابع لحكومة الإنقاذ الجناح السياسي لجبهة النصرة، وينص القرار على اعتماد “علم الثورة” بعد تهجينه بإزالة النجوم الحمراء ووضع عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” باللون الأحمر في المستطيل الأبيض من العلم.

وحمل القرار المزعوم توقيع المدعو “بسام صهيوني” وذلك بدعوى “المصلحة العامّة”! دون توضيح ماهيّة تلك “المصلحة العامة” وبناءً على ماذا تم اتخاذ هذا القرار، وأين سيتم رفع هذا العلم ومن يمثّل؟!

وفي حين أشار متابعون إلى أنه يمثل “حلاً وسطاً” بين التنظيمات الإسلامية المتشددة و “المعتدلة” في محافظة إدلب، قال آخرون إنه تمهيد للوجه الجديد لتنظيم “جبهة النصرة” في إطار تنفيذ “التعهدات التركية” بإنهاء وجود “المتطرفين في منطقة خفض التصعيد الرابعة والأخيرة” بناء اتفاق سوتشي الذي وقع عليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بتاريخ السابع عشر من شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.

من جهةٍ أخرى تجري وكالة “ستيب نيوز” عبر صفحتها في فيسبوك استطلاعاً حول مسألة “العلم الهجين”، وبعد ساعة من إطلاقه أبدى 65% من إجمالي المصوتين البالغ عددهم 877 تأييدهم لهذا القرار! وتثير هذه النسبة عدداً من التساؤلات أولها: هل جميع من صوّت هم من الأهالي في الداخل؟ أم أن هناك “لوبي إلكتروني” قام بالتصويت المكثّف؟ وإن كانت هذه النسبة تمثّل تأييداً من الأهالي لهذه الخطوة، فالسؤال الأهم “ماذا تبقى من الثورة إذاً؟”.

ومنذ دخولها الساحة السورية في العام 2013 رفضت جبهة النصرة تبني “علم الثورة” وقام عناصرها مراراً بتمزيق هذا “العلم” لاعتباره “راية عمّية كافرة” حيناً ولاعتباره “علم الانتداب الفرنسي” حيناً آخر، بينما هاجم متابعون في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة معتبرين “العلم الجديد الهجين” لا يمثّل سوى النصرة وما في حكمها ولا يمثل جميع مكونات الشعب السوري.

 

تعليق واحد

  1. حق يراد به باطل .. مسألة ثانوية يريدون من خلالها تفتيت الفتات وتقسيم المقسّم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *