الرئيسية / مقالات / عندما تصبح لغة المصالح هي العليا!!

عندما تصبح لغة المصالح هي العليا!!

سراج العبيديعندما تصبح لغة المصالح هي العليا!!

سراج العبيدي

يبدو أن لغة المصالح بالنسبة لهم في العلاقه بينهم وبين جماعة الإخوان المسلمين أقوى اللغات وأكثرها فعالية وتأثيرا مع الدول

التقى يوم الاثنين رئيس ما يسمى المجلس الأعلى للدولة السيد خالد المشري الذي ينتمي الي جماعه اخوان المسلمين التى تعتبر من المنظمات الارهابيه، مع السفير الروسي لدى ليبيا السيد “إيفان مولوتكوف”، لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة الليبية.

وأوضح المشري للسفير الروسي “الأثر السلبي الذي تسببت به عملية طباعة العملة الليبية في روسيا بشكل غير شرعي” على الوضع الاقتصادي في البلاد، مشدداً على ضرورة حصر التعامل مع المؤسسات الشرعية المنبثقة عن الاتفاق السياسي، ومبينا دور تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في تخفيف الأزمة التي يعاني منها المواطن.

ولكن للأسف يبدو أن المدعو خالد المشري التابع لجماعة الإخوان المسلمين لديه طموحات واهداف وهذ ما أتى بالسفير الروسي للتشاور معه.

كما لم نرى وفود رفيعة المستوي من مجلس الدوما الروسي ولَم نرى وزراء أو وفود من الحكومة الروسيه تتوافد الي فخامه المستشار رئيس مجلس النواب الليبي عقيله صالح العبيدي ومعالي رئيس حكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني وسيادة القائد العام للقوات المسلحة العربيه الليبية المشير ركن خليفه بلقاسم حفتر الذين يعترف بيهم الشعب الليبي العظيم، ورأى فيهم مايكسبون من رؤيه حقيقيه حول المصلحة الوطنية و يتلخص بأهداف الدولة وطموحاتها سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو ثقافية . وهو من أهم الأهداف لديهم بالنسبة لهم في العلاقات الدولية إذ لديهم هدف مشترك نحو الوطن وتأسيس دولة نموذجيه خاليه من المليشيات المأجورة والمجموعات الإرهابية حتى يتم تحقيق المصلحة الوطنية الخاصة وأسس الدوله الواقعية.

تتعد أوجه المصلحة الوطنية الليبية لكن الأساس بالنسبة لهم هو بقاء الدولة وأمنها القومي. والسعي وراء الثروة والنمو الاقتصادي والقوة ، كما برز في العصر الحديث أهمية المحافظة على الثقافة الوطنية.

بينما يدعي رئيس ما يسمى مجلس الاعلى للدوله خلال اللقاء إلى التصريحات السلبية لسياده القائد العام للقوات المسلحه العربيه الليبية المشير ركن خليفه بلقاسم حفتر التي يدعي بها المدعو خالد المشري التابع لجماعة الاخوان المسلمين الارهابيه بعدم الاعتراف بأي نتائج انتخابية قادمة، وعزمه إجهاضها عسكريا، وتهديده بالهجوم على العاصمة طرابلس ورفضه لمشروع الدستور الذي أنجزته الهيئة المنتخبة.

يبدو أن الزيارات المتكرره للسفير الروسي الي طرابلس تدل على أن روسيا لم تعد تقف علي مسافه واحده من الجميع في الملف الليبي.

ولكن أعتقد أنه مستقبلاً سوف نرى الولايات المتحدة الامريكيه و بريطانيا والاتحاد الاوروبي تغير سياستها وتعمل على دعم شرق ليبيا بكل قوه لأنها وجدت نفسها قدر ارتكبت أخطاءً متعددة، وستحاول إصلاحها، بإضافة لمطامعها الاقتصاديه فى خيرات ليبيا ومعرفتها بأن جميع ثروات ليبيا متواجده في برقه شرق ليبيا.

ودليل ذلك ما رأيناه من زيارات وزراء الخارجيه و السفراء والوفود رفيعة المستوى إلى فخامه المستشار عقيله صالح العبيدي رئيس مجلس النواب دوله ليبيا ومعالي رئيس حكومه الليبية المؤقتة السيد عبدالله الثني وسياده القائد العام لللقوات المسلحه العربيه الليبية المشير ركن خليفه بلقاسم حفتر .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *