الرئيسية / أخبار سوريا / هل عاد “فراس كيالي” إلى “حضن الوطن” فعلاً؟

هل عاد “فراس كيالي” إلى “حضن الوطن” فعلاً؟

هل عاد "فراس كيالي" إلى "حضن الوطن" فعلاً؟هل عاد “فراس كيالي” إلى “حضن الوطن” فعلاً؟

الاتحاد برس:

فجّر عراب المصالحات في مختلف المحافظات السورية من حلب شمالاً إلى حمص وريف دمشق جنوباً، عمر رحمون، مفاجأة كبيرة مساء اليوم الثلاثاء 13 تشرين الثاني (نوفمبر) عندما نشر عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة قال فيها ما يلي: “أي جهاز (أمني) قام بتسوية وضع هذا الداعشي فراس كيالي”، ما فسره متابعون أنه تصريح بعودة المشار إليه في التغريدة إلى “حضن الوطن”!

وبتعريف مقتضب وبسيط عن فراس كيالي، فقد عرف نفسه بمنشور على أحد الحسابات التي حملت اسمه في موقع التواصل الاجتماعي قال إنه خريج كلية الحقوق في جامعة دمشق وأنه تعرض للاعتقال أكثر من مرة وأنه كان “من مرحلة ما بعد الطليعة”، ويقيم في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ولطالما أثار كيالي الكثير من علامات الاستفهام حول طريقة كتابته الموالة علانية لتنظيم داعش وهجماته المتكررة (إلكترونياً) على فصائل المعارضة وقوات النظام ووصفهما بأنهما “يلتقيان في الرؤى الاستراتيجية”! لتكون الأنباء الأخيرة مفاجأة بكل معنى الكلمة، وليتداولها الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

فنشر “عبد العزيز الخليفة” على مجموعة “INT” في فيسبوك الخبر قائلاً: “عمر رحمون يتسأل عن الجهة التي قامت بتسوية وضع فراس كيالي أحد أشهر الاشخاص المتعاطفين مع تنظيم الدولة على منصات التواصل ، علما ان رحمون ذاته عمل بالمعارضة بوقت سابق”، حيث عبر كبير من المتابعين عن مفاجأتهم بالخبر، بينما نشر المستشار الحقوقي حسين حمادة ما يلي: “يقال بأن فراس كيالي الذي ينادي بالأمة المحمدية وياخيل الله اركبي أصبح في حضن بشار”، في حين نشر “فراس الديب” عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تسجيلاً قال إنه “توضيح من فراس كيالي حول تغريدة عمر رحمون”.

وفي التسجيل الذي تبلغ مدته خمس دقائق أكد فيها كيالي تواصله مع ضباط لدى النظام السوري ضمن ما أسماه “مشروع إعادة الحقوق والأرزاق لأصحابها”، وأشار فيه إلى أن “أحدهم ربما سرب اسمه إلى الرحمون لينشره من أجل إيصال رسالة بعدم الرغبة بعدوته إلى سورية”، وعلق متابعون بأن التسجيل المنسوب إلى كيالي يثبت ما ذكره الرحمون ولا ينفيه!

#توضيح من #فراس_كيالي حول تغريدة #عمر_رحمون و ادعائه بتسوية وضع الكيالي لدى #النظام

Posted by Firas Aldip on Tuesday, November 13, 2018

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *