الرئيسية / أخبار سوريا / زلمة الرئيس هل هو من اثرياء الحرب ام رَجل وطني

زلمة الرئيس هل هو من اثرياء الحرب ام رَجل وطني

زلمة الرئيس هل هو من اثرياء الحرب ام رَجل وطنيزلمة الرئيس هل هو من اثرياء الحرب ام رَجل وطني

الاتحاد برس:

اصبح رجل الاعمال “سامر فوز” نار على عَلَم في وسائل الاعلام الموالية للنظام السوري، ويعرف عنه انه خليفة اللص الاول في سوريا “رامي مخلوف” ابن خال رئيس النظام، ولكن حكومته تسمح للإعلام الموالي بنشر تفاصيل عن انشطة (فضائح) الـ “فوز”، بعكس عدم تسامحها مع نشر فضائح “مخلوف”.

وتختلف صفحات الاعلام الموالي في تقييم الـ “فوز”، فيما اذا كان ثري حرب ام رجل اعمال وطني، حيث ينسب بعضها الى الرجل صفقات وانشطة مشبوهة، في حين تعتبره بعضها الاخر على انه صاحب ايادي بيضاء، لتعاونه مع النظام، ولولاه لمات الشعب من الجوع، وسقط النظام.

وتناولت مواقع اعلامية موالية تفاصيل صفقة ابرمها الـ “فوز” عبر شركته “أمان” القابضة مع رجل الاعمال “موفق قداح” لشراء /نادي الشرق/، بقيمة 5 مليار ليرة سورية، على ان تقوم الشركة سالفة الذكر بتقديم تصاميم جديدة، من شانها تطوير النادي في العام 2019، ليضفي على وسط العاصمة جمالا اضافيا، من الوجهة السياحية والخدمية، وذلك بانشاء مجموعة متكاملة من المطاعم، ومجمع سياحي.

الا ان صفحات اخرى تحدثت عن صفقات خيالية واعمال ضخمة للـ “فوز”، وكيف ان مدير مصرف خاص وصفه بـ “ثري حرب”، جراء خلاف بينهما، ليتم عزل الرجل عن منصبه، بحجة انه ليس مواطن سوري، مع ان هناك مدراء بنوك غير سوريون ما زالوا قائمين على راس عملهم، وهناك قروض بالمليارات للـ “فوز” من ذات البنك وبنوك اخرى, ناهيك عن ملفات مشبوهة عالقة بالقضاء.

ويرى اعلام موال ان الـ “فوز” كرجل اعمال له نفوذه المالي والاقتصادي، يشكل نقطة تقاطع بين روسيا و تركيا وامريكا والامارات المتحدة، وانه من القلة الذين تتاح لهم فرصة التحدث مباشرة الى رئيس النظام، فيما هو يسمي نفسه بـ (زلمة) رَجل الرئيس.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *