الرئيسية / أخبار سوريا / منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحدد نوع السلاح المستخدم في مجزرة خان شيخون 2017 أخيراً!!!

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحدد نوع السلاح المستخدم في مجزرة خان شيخون 2017 أخيراً!!!

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحدد نوع السلاح المستخدم في مجزرة خان شيخون 2017 أخيراً!!!منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحدد نوع السلاح المستخدم في مجزرة خان شيخون 2017 أخيراً!!!

الاتحاد برس:

توصلت أخيراً منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى تحديد نوع السلاح الذي استخدم في ارتكاب المجزرة التي وقعت في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي يوم الرابع من شهر نيسان (إبريل) من العام الماضي 2017، حيث قتل نحو مئة مدني غالبيتهم من الأطفال.

وقالت المنظمة اليوم الجمعة 16 تشرين الثاني (نوفمبر) إن السلاح المستخدم كان “غاز السارين” وذلك دون تحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم ونفذته، وسبق أن قالت في تقرير سابق أن المقذوفات التي تم استخدامها قد أطلقت من الجو مرجحة استخدام الطيران الحربي في عملية القصف.

ومن المقرر أن تبدأ المنظمة في شهر شباط (فبراير) القادم تحديد المسؤول عن الهجمات الكيماوية في سورية وذلك باستخدام السلطات الجديدة التي أقرتها الدول الأعضاء المنظمة رغم معارضة وفد النظام السوري وإيران وروسيا، وسبق أن وجه تحقيق مشترك لفريق من المنظمة والأمم المتحدة أصابع الاتهام إلى قوات النظام والمعارضة على حدٍ سواء بالمسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيماوية في أكثر من موقع على الأرض السورية خلال السنوات الماضية.

وقال فرناندو أرياس المدير الجديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية يوم الثلاثاء الماضي إن فريقاً مؤلفاً من عشرة خبراء سيتم تشكيله قريباً لتحديد المسؤولين عن الهجمات بالغازات السامة في سورية، وسيراجع الفريق جميع الهجمات السابقة وهي الهجمات التي حققت فيها المنظمة منذ العام 2014، وتسمح السلطات الجديدة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بتحديد الأفراد والمؤسسات المسؤولين عن الهجمات.

وأوضح أرياس أن الهدف من ذلك التفويض “تحديد الجناة الذين ارتكبوا جرائم نُفذت بأسلحة كيماوية”، مضيفاً أن “المنظمة ليست محكمة وليست جهاز شرطة” وأن تلك الملفات ستتم إحالتها إلى منظمات الأمم المتحدة المخولة بالنظر في العقوبات المترتبة على ذلك، وأشار أرياس إلى أن صلاحيات فريق الخبراء قد يتم توسيعها لبحث هجمات في مواقع أخرى حول العالم وليس فقط في سورية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *