الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / تيريزا ماي تداوي مواجعها بالويسكي

تيريزا ماي تداوي مواجعها بالويسكي

تيريزا ماي تداوي مواجعها بالويسكيتيريزا ماي تداوي مواجعها بالويسكي

الاتحاد برس:

كشفت تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، ان: الامر كان صعب عليها في اليومين الماضيين، وقالت: “عدت إلى المنزل يوم الأربعاء في حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، وكان زوجها فيليب ماي، ينتظرها، وان أول شيء فعله قام على الفور بسكب كأس مترع بالويسكي لي”، لإراحة أعصابها.

ولم تجد ماي، التي تتشبه بالمرأة الحديدية “مارغريت تاتشر” رئيسة وزراء بريطانية سابقة، سبيلا الى تحمل الضغط الذي واجهته، يوم الاربعاء 14 تشرين الثاني/ نوفمبر، سوى الاخذ بوصفة الشاعر العباسي “أبي نواس” باحتساء كأس خمر “الويسكي”، جراء وقوعها بين مطرقة زملائها المحافظين وسندان خصومها بحزب العمال، بشأن مفاوضات معاهدة “بريكسيت” الخاصة بانسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي

إذ بعد خمس ساعات من النقاشات الحادة، في اجتماع أعضاء مجلس الوزراء، تمكنت ماي من تحقيق نصر تكتيكي، باقناع غالبية وزرائها بدعم خطتها التي تحدد شروط “طلاق” بلادها مع الاتحاد الأوروبي.

ولكن وزراء اخرين استقالوا الواحد بعد الآخر من حكومة ماي، تعبيرا عن عدم موافقتهم على الخطة، كما عبر كثير من البرلمانيين عن عدم رضاهم، مع احتمال المطالبة بإجراءات التصويت بحجب الثقة عن رئيسة الوزراء، من قبل رفاقها المحافظين الذين يعتقدون أن ماي خانت أفكار بريكسيت.

وفي صباح اليوم التالي، تلقت ماي صعوبات جديدة، عندما دعيت إلى تقديم تقرير عن تأكيد استقالة دومينيك راب الوزير المسؤول عن شؤون بريكسيت، لكنها لم تكشف لصحيفة /ديلي ميل/ عن كمية الكحول التي شربتها ليلة الاربعاء.

وقالت: “عندما تكون رئيسًا للوزراء، تستيقظ كل صباح وأنت لا تعرف بماذا سيأتي لك هذا اليوم الجديد”، مشيرة الى زوجها فيليب دعمها خلال أسبوع صاخب من “الاستقالات والتآمر والهجمات الشخصية الشريرة”.

واوضحت انهما متزوجان منذ 38 عاما، وهذا وقت طويل، هو صخرتي، وقالت: “غالباً ما يصعب على نصفك الآخر فهم ما يجري معك، ويفكر لماذا يقولون هذا لزوجتي، وهو يشعر ببعض الأذى من هذا”، ونوهت الى انه من المهم ان يكون هناك شخص لا يشارك في تعقيدات السياسة، ولكن يكون بجانبك لتقديم الدعم الإنساني لك، وأوضحت أن قرينها كان غاضباً من التغطية التي قام بها المتمردون عليها من حزبها، لدرجة أنه اضطر إلى إيقاف تشغيل أجهزة التلفزيون.

وما زال وجود ماي في 10 داوننغ ستريت في منطقة الخطر، حيث اشار حلفائها على ان تكون على أهبة الاستعداد لاقتراع محتمل على الثقة في قيادتها في وقت مبكر يوم الثلاثاء.

واعترف 23 نائبا من نواب حزب المحافظين بإرسال رسائل عدم الثقة في السيدة ماي إلى السير غراهام برادي، رئيس لجنة 1922 التي تضم أعضاء البرلمان الذين يساندون القيادة، ويلزم 48 صوت لإطلاق تصويت بسحب الثقة منها ، إلا أنه لا يمكن لسيدة ماي وضع يديها في ماء باردة.

اذ بامكان وزراء بريكسيت الاستقالة في الأيام المقبلة إذا رفضت ماي إعادة التفاوض بشأن الصفقة مع بروكسل، وحث وزير الشؤون الخارجية مارك فيلد النواب المحافظين على وقف “الشجار” والوقوف وراء رئيسة الوزراء، واحتشد من تبقى من وزراء الحكومة خلفها، ومنهم نائب رئيس الوزراء، ديفيد ليدنتون، ووزير التجارة الدولية وليام فوكس.

وأجرت ماي مكالمة هاتفية مع العشرات من رؤساء الدوائر الانتخابية في “حزب المحافظين” ، وحثتهم على إبلاغ نوابهم بالهدوء وفحص مزايا خططها.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *