الرئيسية / الصحف / صحيفة لوموند الفرنسية: عزمي بشارة الرجل الذي يزرع الفتن بين ممالك الخليج

صحيفة لوموند الفرنسية: عزمي بشارة الرجل الذي يزرع الفتن بين ممالك الخليج

صحيفة لوموند الفرنسية: عزمي بشارة الرجل الذي يزرع الفتن بين ممالك الخليجصحيفة لوموند الفرنسية: عزمي بشارة الرجل الذي يزرع الفتن بين ممالك الخليج

الاتحاد برس:

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً للكاتب “بنيامين بارت” تحدثت فيه عن دور العضو السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة المتنامي في أروقة السياسة القطرية وتأثيره فيها وخصوصاً ما يتعلق بـ “الفتن بين دول الخليج”، وأشار الكاتب إلى الدور الذي لعبه بشارة في أحداث “الربيع العربي” وبشكل خاص في سورية وليبيا.

وجاء في التقرير المذكور أن “بشارة جرى تقديمه كمرشد للثوار السوريين والليبين ودمية تتكلم باسمهم”، إضافة إلى وصفه بأنه “الرجل الذي يزرع الفتن بين ممالك الخليج في عملية التقارب مع إسرائيل”، وكتب “بارت” واصفاً تناقضات بشارة أنه “ليبرالي وعلماني العقل والقلب وولد في بيت مسيحي، لكنه يؤيد إدراج حركة الإخوان المسلمين في اللعبة السياسية”، وبالإضافة إلى تأييد بشارة “لدمج الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل بشكل كامل فيها”.

ونقل التقرير عن عزمي بشارة قوله إنه “ليس له وظيفة رسمية لدى أمير قطر، لكن صداقة وثيقة تجمعهما”، وأضاف بشارة أن حاكم قطر “عندما يسأله عن رأيه يبديه”، وعن هذه الوظيفة غير الرسمية وغير واضحة المعالم قال بشارة إنه “أقل من مستشار وأكثر من مستشار”! وأشار التقرير إلى التبني القطري الكامل لبشارة وآرائه وذلك من خلال منحه تمويلاً ضخماً لإطلاق مشاريع إعلامية متعددة منها “صحيفة العربي الجديد الإلكترونية، وشبكة تلفزيون العربي، وموقع المدن، وقناة سوريا”، وقال إن الأذرع الإعلامية تلك تتحدث عن كل شيء “باستثناء المعارضة القطرية”.

وربط التقرير بين تصريح لبشارة زعم فيه إنه سيدعم “المواطنيين القطريين إن نزلوا للشارع يوماً مطالبين بمزيد من الحرية”، وبين “اختفاء المعارض القطري في لندن خالد الهيل” حيث لم تتحدث أي من وسائل الإعلام التي يديرها بشارة عن قضيته من قريب أو من بعيد، ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله إن بشارة لعب دوراً كبيراً في الأزمة القطرية والقطيعة الخليجية والعربية لها مؤخراً، وذلك من خلال “التأثير المباشر غير المحدود على حاكم قطر، وخلايا عزمي الإعلامية التي تلعب دوراً هاماً في زيادة الشقاق بين دول الخليج”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *