الرئيسية / أخبار سوريا / الحملة التركية لمكافحة المفسدين تنتهي باختطاف عائلة كاملة في عفرين والفدية 25الف دولار فقط

الحملة التركية لمكافحة المفسدين تنتهي باختطاف عائلة كاملة في عفرين والفدية 25الف دولار فقط

الحملة التركية لمكافحة المفسدين تنتهي باختطاف عائلة كاملة في عفرين والفدية 25الف دولار فقطالحملة التركية لمكافحة المفسدين تنتهي باختطاف عائلة كاملة في عفرين والفدية 25الف دولار فقط

الاتحاد برس:

اختفت عائلة مكونة من 9 اشخاص معظمهم اطفال ونساء، امس الاحد 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، في منطقة /الشيخ حديد/ بريف عفرين شمال سوريا، وبعد ساعات من اختفائها، تبين انها تعرضت لعملية اختطاف، حيث تلقى احد اشقاء الرهائن اتصالا من الخاطفين يطالبونه فيها بفدية مقدارها 25 الف دولار مقابل اخلاء سبيل افراد اسرته.

وحسب شهادة الاهالي، فان العائلة اختفت بعد مغادرتها محطة انطلاق الحافلات، واثناء البحث عنهم، وجدت أسماؤهم ضمن قائمة المغادرين للمحطة، وليس هناك معلومات عن مكان احتجازهم او الجهة التي قامت بعملية الاختطاف، وسط مخاوف على حياتهم.

وفي حديثه عن العملية، علق المرصد السوري لحقوق الانسان، على الانتهاكات المتواصلة التي تجري في منطقة عفرين، التي تسيطر عليها تركيا وفصائلها، قائلا: “لا يكاد ينتهي انتهاك حتى يلاحقه آخر، وبين الواحد والآخر مسافة ألم كبيرة”، واكد المرصد خبر قيام مجموعات مسيطرة على المنطقة باختطاف ( رجل و7 نساء فوق سن الـ 18 وطفل).

واضاف المرصد، ان: تركيا وفصائلها الإسلامية سيطرت على عفرين في الـ 19 من آذار / مارس 2018، عقب عملية عسكرية شاركت فيها الذئاب الرمادية والطائرات التركية، تسببت بدمار ممتلكات المواطنين و مجازر، سقط فيها 380 مدني.

واشار المرصد الى عمليات التعذيب التي تقوم بها الفصائل التركية، وإعدامات طالت العديد من الاهالي، ناهيك عن تشريد مئات الالوف منهم، ومن تبقى من سكانها، ينالون حصتهم من الممارسات اللاإنسانية، كونهم رفضوا الخروج من ديارهم، التي تتعرض للـ (النهب، التعفيش، السرقة، والحجز)، وتنام عفرين على “انتهاك وتستفيق على صوت السلاح”، وسط صياح المتناحرين على المنهوبات، وتزداد الانتهاكات يوم بيوم.

واطلقت تركيا يد فصائلها الاسلامية، في رقاب سكان عفرين كون غالبيتهم من المكون الكردي، لتعيث حالة من الفوضى والانفلات الامني، بشكل ممنهج ومتعمد، وتمتلك الفصائل مطلق الحرية في ارتكاب كافة اشكال الانتهاكات بحق المواطنين، بما فيها عمليات (حجز واغتصاب النساء والفتيات القاصرات، اعتقال وخطف الاهالي)، بتهمة الارتباط بالقوات الكردية.

وتٌقابل كل هذه الممارسات الوحشية من الأطراف الدولية و الإقليمية و المحلية بعدم الاكتراث.

وما يثير السخرية ان تركيا قررت (غربلة) فصائلها الاسلامية المسيطرة على عفرين، وفرزها بين كتائب فاسدة يجب التخلص منها، واخرى خيرة وجب دعهما وتقويتها، لتُطلق بالاسبوع الماضي حملة امنية لمكافحة الفصائل الفاسدة التي تمارس عمليات (السلب، النهب، الخطف، وتعتدي على الاهالي!!) أي نعم، واسفرت الحملة الدامية عن مقتل العديد من عناصر الفصائل المتناحرة، وعدد من المدنيين, ودمار هائل طال الممتلكات الخاصة والعامة، وزرع مزيدا من الشقة والثارات بين الفصائل، وطرد الفاسدة منها!! الى خارج عفرين، والمضحك هو ان الفصائل الخيرة الطيبة النزيهة!! بعد تطهير عفرين من الفصائل الشريرة، قامت مباشرة بحملة (تشويل، تعفيش) لممتلكات المدنيين بالمدينة، وكأن الاهالي هم من اشتبكوا مع الجيش التركي وفصائله المنتقاة، او ان قوات كردية هي من قاتلت هؤلاء الطيبين!! حتى تكون لهم ذريعة /شرعية/، بتحويل المدينة للمرة الثانية الى ارض غزو يحق لهم نهبها تحت يافطة غنائم.

وها هي اول ثمار الحملة التركية لمكافحة الفساد، تتجسد في خطف عائلة كاملة واخذ افرادها كرهائن, وعلى ذويهم دفع فدية هي بالنسبة للسوريين بالداخل مبلغ خيالي, فعن أي فساد تتحدث انقرة، وهي التي سممت حياة الشعب السوري، اكثر من أي طرف دولي او اقليمي.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *