الرئيسية / أخبار سوريا / بالصور: خطفوا الطفلة وفاوضوا أمها على فدية ثم أطلقوا سراحها وادعوا تحريرها.. قصة الطفلة ياسمين

بالصور: خطفوا الطفلة وفاوضوا أمها على فدية ثم أطلقوا سراحها وادعوا تحريرها.. قصة الطفلة ياسمين

بالصور: خطفوا الطفلة وفاوضوا أمها على فدية ثم أطلقوا سراحها وادعوا تحريرها.. قصة الطفلة ياسمينبالصور: خطفوا الطفلة وفاوضوا أمها على فدية ثم أطلقوا سراحها وادعوا تحريرها.. قصة الطفلة ياسمين

الاتحاد برس:

قاد الحظ العاثر الطفلة “ياسمين” المولودة لأب يحمل الجنسية الفرنسية إلى الأراضي السورية التي تتقاسم السيطرة عليها قوى متصارعة، وحتى يكتمل سوء حظها كان مصيرها في قبضة مجموعة مسلحة تابعة لجبهة النصرة يقودها شخص يعرف باسم “عمر الفرنسي”، وقد تم يوم الاثنين 26 تشرين الثاني (نوفمبر) إطلاق سراحها وتسليمها للسلطات التركية في معبر باب الهوى من أجل تسليمها إلى السلطات البلجيكية إذ أن والدتها تحمل الجنسية البلجيكية.

وفي تفاصيل قصة الطفلة ياسمين قال ناشطون محليون إن والدها انضم إلى إحدى المجموعات الإسلامية بعد قدومه إلى سورية ثم قتل ليدّعي “عمر الفرنسي” المذكور آنفاً أن والدها أوصاه بحضانتها، وبقيت محتجزة في مقر مجموعته لعدة أشهر وكانت ظروف إقامة الفتاة غاية في السوء ووصفتها وسائل إعلام محلية بأنها “غير إنسانية”.

الطفلة ياسمين أثناء احتجازها لدى مجموعة “عمر الفرنسي”

وقدمت والدة الطفلة إلى تركيا وطالبت بتسليمها ابنتها إلا أن “الفرنسي” رفض ذلك، وبدلاً من ذلك طالب الأم بدفع فدية مالية ضخمة، لكنها لم تسطيع إرسال أكثر من خمسة آلاف دولار، فرفض الخاطف تسليم الطفلة، وزعمت مصادر محلية أن السيدة (والدة ياسمين) لجأت إلى محكمة لجبهة النصرة ورفعت قضية ضد “عمر الفرنسي” وبعد مداولات أمرت المحكمة بالقبض عليه وتسليم الطفلة للأم “كونها مسلمة”! أي أن الأم لو لم تكن مسلمة لما حكمت لها هذه المحكمة (إن جاز إطلاق وصف محكمة عليها) بالحكم المذكور ولما عادت لها طفلتها!

وقد تمت عملية تسليم الطفلة للسلطات التركية عبر “حكومة الإنقاذ” التابعة لجبهة النصرة التي ما زالت تحتجز عدداً من الناشطين في مقدمتهم الحقوقي ياسر السليم وتشير إليها أصابع الاتهام بالمسؤولية عن قضية اغتيال الإعلاميين رائد الفارس وحمود الجنيد، ولم تنتهِ قصة الطفلة ياسمين عند هذا الفصل، إذ أن جبهة النصرة حرصت على إقامة “حفلة توديعية” لها في معبر باب الهوى.

حيث حضر عدد من “الناشطين الإعلاميين” ورفعوا كاميراتهم بكل حرية (على غير العادة) والتقطوا للطفلة عشرات الصور والتسجيلات، وذلك بحضور “شرعيي النصرة” ومنهم “أبو مالك التلي” و “أبو محمد السوداني” والأخير عضو فيما يسمى “شورى تنظيم حراس الدين” أحد أكثر أذرع تنظيم القاعدة ولاءً له! من جانبه المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الفدية التي طالب بها خاطفو الطفلة بلغت خمسين ألف يورو وأن ما حصلوا عليه وصل لنحو ستة عشر ألف يورو، وأشار إلى الأحداث التي جرت في مدينة حارم بمحافظة إدلب في السابع عشر من الشهر الجاري وربطها بحادثة اعتقال “عمر الفرنسي” الأمر الذي جرى في المدينة نفسها بعد محاصرة مقر مجموعته.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *