الرئيسية / أخبار سوريا / اللجنة الدستورية في مهب الريح وديميستورا يشعر بالأسف

اللجنة الدستورية في مهب الريح وديميستورا يشعر بالأسف

اللجنة الدستورية في مهب الريح وديميستورا يشعر بالأسفاللجنة الدستورية في مهب الريح وديميستورا يشعر بالأسف

الاتحاد برس:

لم يصل المجتمعون في الجولة الحادية عشر من مسار آستانة التفاوضي التي تنتهي أعمالها اليوم الخميس 29 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى نتائج تذكر، حيث اكتفت الدول الضامنة للمسار التفاوضي (روسيا وتركيا وإيران) بتجديد دعوتها “جميع الفصائل المسلحة في سورية إلى الانفصال عن داعش وجبهة النصرة”، مؤكدةً في بيان مشترك صدر اليوم عزمها بذل المزيد من الجهود لإطلاق اللجنة الدستورية التي يرفض النظام فيها دور بعثة الأمم المتحدة!

وتوافق المشاركون في الجولة على إدراج 142 اسماً في اللجنة الدستورية من أصل 150 عدد الأشخاص المقرر مشاركتهم في اللجنة التي كان من المقرر أن تعقد أول اجتماعاتها الشهر القادم، وذلك رغم مضي عشرة أشهر على “مؤتمر الحوار الوطني السوري” الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية أواخر شهر تشرين الثاني (يناير) من العام الجاري والذي اتفق المجتمعون فيه على ضرورة تشكيل تلك اللجنة على أساس المحاصصة المتساوية بين ثلاث مجموعات 50 يمثلون النظام السوري و 50 يمثلون المعارضة و 50 من المجتمع المدني كان من المقرر أن تختارهم البعثة الأممية التي يرأسها ستيفان ديميستورا حالياً.

وكان وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم قد أبلغ ديميستورا في زيارته الأخيرة إلى دمشق رفض النظام للقائمة التي قدمتها البعثة الأممية، ومن جهته المبعوث الأممي الخاص بسورية ستيفان ديميستورا أعلن اليوم الخميس فشل الجولة الحادية عشر من مسار آستانة التفاوضي في تحقيق “أي تقدم ملموس في تشكيل اللجنة الدستورية”، وقال في بيان أصدره مكتبه إن “تركيا وإيران أخفقتا بتحقيق تقدم في تشكيل اللجنة الدستورية”، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع الأخير في العام الحالي لمسار آستانة معبراً عن شعوره بالأسف حيال الشعب السوري قائلاً إنها “كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة يشكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة”.

وتابع ديميستورا بيانه بالقول إنها “كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقيّة ومتوازنة وشاملة يشكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة”، في حين لم يتم الكشف بعد عن أسماء المشاركين في اللجنة الدستورية، بينما تم التوافق على إطلاق سراح مئة معتقل من سجون النظام والمعارضة وتثبيت اتفاق سوتشي بشأن محافظة إدلب وتحويله إلى وقف لإطلاق النار.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *